مصدر: رئيس أرابتك السابق يشتري أسهما بالشركة لقيمتها المستقبلية

Tue Mar 1, 2016 7:00am GMT
 

أبوظبي أول مارس آذار (رويترز) - قال مصدر قريب من حسن إسميك الرئيس التنفيذي السابق لشركة أرابتك الإماراتية المدرجة في بورصة دبي إن إسميك يشتري أسهما في الشركة لأنه يرى فيها قيمة مستقبلية.

وقال المصدر لرويترز في مساء أمس الاثنين "إنه معجب بالشركة ويرى قيمة في مستقبلها". وامتنع المصدر عن التعليق عما إذا كان إسميك قد يشتري مزيدا من الأسهم.

كان سهم أرابتك ارتفع بالنسبة القصوى أمس الاثنين وقفز 14.3 بالمئة إلى 1.44 درهم وسط أكبر تداولات له منذ يونيو حزيران 2009 وذلك بعدما أظهرت بيانات للتداول أن حصة إسميك ارتفعت إلى 11.91 بالمئة من 11.81 بالمئة. وساعد ارتفاع السهم على صعود سوق دبي.

وكان اسميك رجل الأعمال الأردني الذي تولى رئاسة أرابتك في 2013 رفع حصته في الشركة إلى نحو 28.85 بالمئة في 2014 لكنه بعد ذلك استقال من منصب الرئيس التنفيذي في يونيو حزيران من نفس العام إثر توترات مع مساهم كبير آخر وهو صندوق آبار للاستثمار في أبوظبي.

وأعقب ذلك بيع اسميك حصة نسبتها 16 بالمئة في الشركة لصندوق آبار وهو أكبر مساهم في الشركة حاليا بحصة قدرها 36.11 بالمئة.

وتسببت المشاكل المتعلقة بالسيطرة على أرابتك في تقلبات حادة للسهم وهو واحد من أكثر الأسهم تداولا في بورصة دبي بما أثار تساؤلات حول مدى الإفصاح عن المعلومات وحول اللوائح في بورصة دبي.

وسجل سهم أرابتك أعلى مستوياته عند 7.37 درهم في مايو أيار 2014 قبل أن يهبط لأدنى مستوى له في عدة سنوات عند 0.93 درهم في ديسمبر كانون الأول الماضي.

كانت أرابتك أعلنت الأسبوع الماضي تكبدها خسائر صافية قدرها 360 مليون درهم (98.0 مليون دولار) في الأشهر الثلاثة حتى 31 ديسمبر كانون الأول مقارنة مع خسائر بقيمة 94.4 مليون درهم قبل عام. لكن الخسائر تراجعت من 944.8 مليون درهم سجلتها الشركة في الربع الثالث من العام الماضي.

وتوقع محلل من بنك سيكو البحريني أن تسجل الشركة خسائر صافية بقيمة 123.6 مليون درهم في الربع الأخير من 2015.

وكان صندوق آبار للاستثمار مدرجا في سوق أبوظبي لكنه ألغى إدراجه بالبورصة في 2010 بعدما استحوذ المساهم المسيطر شركة الاستثمارات البترولية الدولية (آيبيك) على أسهم الأقلية في آبار.

وامتنع المصدر عن التعليق عند سؤاله عما إذا كان من المحتمل إلغاء إدراج أرابتك. (إعداد مروة رشاد للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار)