البورصة السعودية تتراجع بعد قرار مخيب للامال من إم.إس.سي.آي ومصر تهبط

Wed Jun 15, 2016 4:22pm GMT
 

من أندرو تورشيا

دبي 15 يونيو حزيران (رويترز) - قادت البورصة السعودية الانخفاضات في أسواق الأسهم الخليجية اليوم الأربعاء بعدما قررت إم.إس.سي.آي لمؤشرات الأسواق عدم وضع المملكة قيد المراجعة لإدراج محتمل في مؤشرها للأسواق الناشئة بينما شهدت البورصة المصرية هبوطا حادا مع استمرار تراجع سهم أوراسكوم للاتصالات والإعلام.

وفي مراجعتها السنوية للتصنيفات أشادت إم.إس.سي.آي بإصلاحات السوق التي أعلنتها السلطات السعودية لكنها لم تحدد موعدا لمراجعة قد تؤدي لإدراج البلاد في مؤشرها للأسواق الناشئة. وقالت إنه بمجرد تنفيذ الإصلاحات بحلول منتصف 2017 فإن ذلك سيجعل سوق الأسهم السعودية أكثر قربا من الإدراج في المؤشر.

ويبدو أن ذلك يشير إلى أن من المستبعد إدراج السوق السعودية قبل منتصف 2018 على أقل تقدير. وقالت المجموعة المالية-هيرميس في مذكرة إنه إذا إتبعت إم.إس.سي.آي معيار الإطار الزمني الخاص بها -وهو ما لا تفعله في أغلب الأحوال - فإن مايو آيار 2019 سيكون أقرب موعد محتمل للإدراج.

وقال مديرو صناديق إن المستثمرين لم يراهنوا بشكل مكثف على وضع السعودية في قائمة المراجعة ورغم ذلك فإن قرار إم.إس.سي.آي جاء مخيبا للآمال وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.9 بالمئة.

وإم.إس.سي.آي شركة عالمية لمؤشرات الأسواق وسيجلب الإدراج في مؤشرها للأسواق الناشئة مليارات الدولارات من الصناديق الخاملة -وهي تلك التي تتبع المؤشرات- إلى السعودية.

وهبط سهم دار الأركان للتطوير العقاري 5.7 في المئة وكان الأكثر تداولا في السوق. وقفز السهم الأسبوع الماضي بفعل آمال بأن الشركة ستستفيد من برنامج بناء المنازل في خطة الإصلاحات الاقتصادية للمملكة.

وهوى سهم فواز عبد العزيز الحكير لمتاجر التجزئة 7.3 بالمئة بعد ان شهدا مؤخرا صعودا حادا بفعل خطة الشركة لبيع استثمارها في متاجر بلانكو للملابس الأسبانية مقابل 350 مليون ريال (93 مليون دولار).

لكن سهم السعودية للكهرباء ارتفع واحدا في المئة بعدما قفز هذا الأسبوع بفعل أنباء عن وسيلة تمويلية جديدة لبناء محطتين لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية.   يتبع