انتهاء موجة الصعود في بورصة أبوظبي وسوق مصر تتراجع بفعل رفع الفائدة

Mon Jun 20, 2016 3:49pm GMT
 

من سيلين أسود

دبي 20 يونيو حزيران (رويترز) - تباينت أسواق الأسهم في الشرق الأوسط اليوم الاثنين مع انتهاء موجة الصعود التي قادتها البنوك في أبوظبي بينما واصلت البورصة المصرية خسائرها تحت ضغط تشديد السياسة النقدية.

وقفز مؤشر سوق أبوظبي أمس الأحد 4.7 في المئة في ظل محادثات اندماج بين بنك أبوظبي الوطني وبنك الخليج الأول أثارت تكهنات باندماجات في القطاع وهو ما دعم أسهم البنوك. لكن التكهنات انحسرت اليوم ليتراجع المؤشر واحدا في المئة.

وتراجع سهم بنك الخليج الأول 3.4 في المئة بعدما قفز 11.5 في المئة أمس. وهبط مصرف أبوظبي الإسلامي 4.4 في المئة بعدما صعد 4.6 في المئة في الجلسة السابقة.

لكن سهم بنك أبوظبي الوطني واصل صعوده وارتفع 4.4 في المئة لتصل مكاسبه إلى 20 في المئة على مدى يومين.

ويعتقد كثير من المستثمرين أن أي تبادل للأسهم في صفقة الاندماج سيكون في صالح حائزي أسهم بنك أبوظبي الوطني.

وزاد مؤشر سوق دبي 0.3 في المئة وسط أحجام تداول منخفضة مع صعود سهم أرابتك القابضة للبناء 1.5 في المئة وكان الأكثر تداولا في السوق.

وارتفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية أيضا 0.3 في المئة في أحجام تعاملات محدودة. وصعد سهم عبد الله الخضري للبناء 1.2 في المئة في ظل آمال بأن يشهد قطاع الإنشاءات ارتفاعا في الطلب نظرا للرسوم البالغة 2.5 في المئة المفروضة على الأراضي التجارية والسكنية غير المطورة في نطاق المدن والتي وافق عليها مجلس الوزراء في أواخر الأسبوع الماضي.

وربما تدفع هذه الرسوم مزيدا من الأراضي إلى السوق حيث يتم تطويرها. لكن الشركات التي تملك قطعا كبيرة من الأراضي قد تواجه خسائر. وقالت الأهلي كابيتال في مذكرة إن الرسوم سيكون لها تأثير سلبي على دار الأركان للتطوير العقاري حيث ستتراوح الرسوم السنوية على قطعة أرضها الحالية بين 137 مليونا و160 مليون ريال (36.5 مليون و42.7 مليون دولار). وهبط سهم دار الأركان 0.8 في المئة.   يتبع