استطلاع-صناديق الشرق الأوسط أكثر تفاؤلا تجاه السعودية بعد إصدار سندات ضخم

Mon Oct 31, 2016 7:21am GMT
 

من اندرو تورشيا وسيلين أسود

دبي 31 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أظهر استطلاع شهري تجريه رويترز أن مديري صناديق الشرق الأوسط أصبحوا أكثر إيجابية تجاه الأسهم السعودية بعد إصدار ضخم للسندات الدولية في وقت سابق من الشهر الجاري فيما تراجعت ثقتهم في مصر.

ويوضح الاستطلاع الذي شمل 14 من كبار مديري الصناديق وأجري على مدى الأسبوع الأخير أن 36 بالمئة منهم يتوقعون رفع مخصصاتهم للأسهم السعودية على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة في حين توقع 14 بالمئة تقليصها.

وهذه أكثر النتائج إيجابية للسعودية منذ يوليو تموز. وفي استطلاع الشهر السابق توقع 14 بالمئة زيادة مخصصات الأسهم السعودية بينما توقع 29 بالمئة خفضها.

وكان الطلب هائلا علي إصدار السندات السعودي البالغ حجمه 17.5 مليار دولار وهو رقم قياسي في اقتصادات الدول الناشئة وجاء تسعيره أقل من التوقعات. والحصيلة في حدد ذاتها لن تحدث فرقا كبيرا بالنسبة للاقتصاد ولكن مديري الصناديق قالوا إن نجاح الرياض في فتح قناة تمويل خارجي جديدة مؤشر إيجابي.

وقال طلال السمهوري رئيس إدارة الأصول لدى أموال القطرية "رأيي أنه بدد مبعث قلق شديد إلا وهو أن تعرقل عوامل خارجية جهود السعودية لسد العجز.

"مع الاستقبال الهائل اعتقد أن هذا الإصدار سيمهد السبيل لإصدارات أخرى ليس من جانب الحكومة فقط بل من شركات سعودية لاسيما البنوك التي لازالت تحتاج سيولة."

وأشار عدد من مديري الصناديق إلى أن الاقتصاد السعودي سيظل يواجه أوقاتا صعبة بسبب التقشف نتيجة انخفاض أسعار النفط ولكن تابعوا أن إصدار السندات كان إلى حد ما اقتراعا بالثقة على قدرة الرياض على التصدي للتراجع الاقتصادي فضلا عن أنه مؤشر علي أن المخاطر السياسية في المنطقة ليست عاملا طاردا.

وقال ساتشين موهيندرا مدير الصناديق في أبوظبي للاستثمار إن الإصدار قد يكون له أثر بناء بشكل عام على الأسهم السعودية على المدى الطول.   يتبع