تواصل هبوط أسهم السعودية ومصر وتعديلات ام.اس.سي.آي تؤثر في الإمارات وقطر

Tue Nov 15, 2016 4:20pm GMT
 

من أندرو تورشيا

دبي 15 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - واصلت أسواق الأسهم في السعودية ومصر التراجع اليوم الثلاثاء بعد موجة صعود كبيرة هذا الشهر بينما تحركت بعض الأسهم الفردية بشكل حاد في الإمارات وقطر بعدما عدلت ام.اس.سي.آي مؤشراتها.

وانخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية - الذي قفز 22 بالمئة من منتصف أكتوبر تشرين الأول إلى يوم الأحد قبل أن يشهد بدء بيع لجني الأرباح أمس الاثنين - 2.1 بالمئة إلى 6493 نقطة في تداولات كثيفة ليتراجع من مستوى المقاومة الفني عند ذروة يوليو تموز البالغة 6703 نقاط.

لكن المؤشر أغلق فوق أدني مستوياته للجلسة 6346 نقطة. ومن بين أكبر الخاسرين سهم البنك الأهلي التجاري أكبر بنوك المملكة الذي انخفض 4.5 بالمئة. وأبلت أسهم قطاع البتروكيماويات بشكل جيد نسبيا.

وقال مدير صندوق استثمار سعودي إن السوق تلقت دعما من صناديق محلية وحكومية وحين توقف هؤلاء عن الشراء اليوم فإن ضغوط جني الأرباح سرعان ما دفعت الأسهم للانخفاض.

وقال اثنان من مديري الصناديق إن بعض المستثمرين كانوا يأملون أن تعلن ام.اس.سي.آي لمؤشرات الأسواق بموازاة مراجعة مؤشرها أنها ستبدأ في ترقية السعودية إلى وضع السوق الناشئة. وخيب عدم حدوث هذا الأمر توقعات المستثمرين.

وارتفع صندوق الرياض ريت - الذي قفز بالحد الأقصى البالغ عشرة بالمئة حين أدرج يوم الأحد وكرر الشيء نفسه يوم الاثنين - 3.7 بالمئة لكن التداولات الكثيفة أظهرت أن بعض المستثمرين حريصون على البيع لجني الأرباح.

وانخفض المؤشر المصري الرئيسي 0.5 بالمئة لكنه ظل مرتفعا أكثر من 25 بالمئة بفضل آمال حول دخول تدفقات لصناديق أجنبية منذ حرر البنك المركزي سعر صرف الجنيه في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني. وظلت أحجام التداولات كثيفة.

وارتفعت تسعة أسهم من بين الأكثر تداولا واستمرت بعض أسهم شركات قطاع الخدمات المالية في الصعود مثل سهم المجموعة المالية هيرميس الذي زاد 4.2 بالمئة.   يتبع