استطلاع-صناديق الشرق الأوسط أكثر تفاؤلا بالأسهم لكنها حذرة من السعودية ومصر

Wed Nov 30, 2016 2:52pm GMT
 

من سيلين أسود

دبي 30 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - أظهر استطلاع شهري تجريه رويترز أن مديري صناديق الشرق الأوسط أصبحوا أكثر تفاؤلا بالأسهم في المنطقة لكنهم يتوخون الحذر بشأن السعودية ومصر بعد الانتعاش الكبير لسوقي الأسهم في البلدين.

وأظهر الاستطلاع الذي شمل 14 من كبار مديري الصناديق وأجري على مدى الأسبوع الماضي أن 43 بالمئة منهم يتوقعون زيادة مخصصاتهم لأسهم الشرق الأوسط على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة في حين توقع سبعة بالمئة تقليصها.

وهذه أكثر النتائج إيجابية للأسهم منذ يناير كانون الثاني ومقارنة مع 14 وسبعة في المئة في استطلاع الشهر الماضي.

وقال محمد علي ياسين رئيس إدارة الأصول لدى أبوظبي الوطني للأوراق المالية "تتزامن الثلاثة أشهر القادمة مع النتائج المالية السنوية للشركات العامة، والأهم من ذلك أنها تتزامن مع توزيعات أرباحها لعام 2016.

"سيكون ذلك محفزا إيجابيا للشركات ذات توزيعات الأرباح النقدية البالغة أربعة في المئة أو أكثر."

ودولة الإمارات العربية المتحدة هي البلد المفضل لدى المستثمرين في الأسهم حيث قال 57 في المئة من المشاركين في الاستطلاع إنهم يتوقعون زيادة مخصصاتهم هناك بينما توقع سبعة في المئة فقط خفضها وذلك مقارنة مع 29 وسبعة في المئة في استطلاع الشهر الماضي.

وقال طلال السمهوري رئيس إدارة الأصول لدى أموال القطرية "تكتسب سوق الإمارات جاذبية من حيث التقييمات لذا فإن الوقت يبدو جيدا لزيادة المخصصات. الشئ الوحيد المفقود هو عنصر الأنباء المحفزة التي يمكن أن تدفع الأسعار للصعود."

ومال مديرو الصناديق إلى التفاؤل بالأسهم القطرية من جديد بعدما أبدوا أكبر تشاؤم حيالها في استطلاع الشهر الماضي منذ تدشين الاستطلاع في سبتمبر أيلول 2013. وقال 29 في المئة من المشاركين في الاستطلاع إنهم يتوقعون زيادة مخصصاتهم هناك مقابل 21 في المئة توقعوا خفضها وذلك مقارنة مع سبعة بالمئة فقط توقعوا و50 في المئة في الاستطلاع السابق.   يتبع