تفاؤل مشوب بالغموض يحيط بمصير صفقة زين

Wed Dec 8, 2010 2:35pm GMT
 

من أحمد حجاجي

الكويت 8 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أثار قرار محكمة كويتية اليوم الأربعاء بتأجيل النظر في طلب بوقف فتح دفاتر شركة زين أمام مؤسسة الامارات للاتصالات "اتصالات" جوا من التفاؤل لكن الغموض لا يزال يكتنف مسعى الشركة الاماراتية للاستحواذ على زين.

ويقول خبراء وقانونيون لرويترز إن الصفقة التي يعول عليها كثير من المتداولين لإنعاش السوق الكويتي يحيط بها قدر كبير من التعقيدات القانونية والاقتصادية والفنية وربما السياسية أيضا.

وأجلت محكمة كويتية اليوم الأربعاء النظر في الدعوى التي رفعتها شركة الفوارس التي تقول إنها تملك 4.5 في المئة من زين لوقف إجراءات الفحص النافي للجهالة الذي تقوم به "اتصالات" لدفاتر زين واللازم لاتمام الصفقة.

مصدر التفاؤل من وجهة نظر الخبراء أن الإطار الزمني الذي قد تستغرقه القضية في المحاكم قد يسمح لشركة الخير التابعة لمجموعة الخرافي بتجميع النسبة المطلوبة ويسمح لشركة اتصالات بإنهاء عمليات الفحص وإتمام الصفقة قبل أن يصدر القاضي حكمه.

كما تعترض الفوارس أيضا على أحد الشروط الأساسية لاتمام الصفقة وهو ضرورة بيع زين لحصتها في زين السعودية لتتوافق شركة اتصالات التي تملك حصة في شركة موبايلي المشغلة للهواتف النقالة في السعودية مع قوانين المملكة التي تمنع تملك طرف واحد لحصص في أكثر من مشغل للهواتف.

وقدمت شركة اتصالات الإماراتية وهي ثاني أكبر شركة للاتصالات في الخليج من حيث القيمة السوقية عرضا لشراء 46 في المئة من أسهم زين بسعر 1.7 دينار كويتي للسهم الواحد (ستة دولارات) في صفقة تقدر قيمتها بأقل من 12 مليار دولار وقد تم تقديم العرض لمالك رئيسي من ملاك زين وهو مجموعة الخرافي الكويتية.

وقالت "اتصالات" إن الصفقة يمكن أن تفشل في حالة عدم توقيع مستندات معينة بحلول 15 يناير كانون الثاني 2011.

كما أعلنت الاثنين الماضي شركة مجموعة الأوراق المالية التي تدير محافظ لعملاء يملكون أسهما في زين والتي كانت قد عارضت الصفقة من قبل أن عملاء لها يرغبون في الانضمام للصفقة لتثير بذلك شكوكا قوية حول صلابة جبهة القوى المعارضة للصفقة.   يتبع