المؤشرات المصرية تغلق منخفضة بسبب ضعف السيولة والقلق السياسي

Sun Apr 10, 2011 1:18pm GMT
 

1245 جمت - أغلق المؤشرات المصرية على هبوط في أولى جلسات الاسبوع اليوم الأحد وسط مخاوف من عدم الاستقرار السياسي بمصر بعد أحداث ليلة السبت عندما تحدى نحو ألف متظاهر في القاهرة قوات الجيش التي حاولت إبعادهم عن ميدان التحرير.

وحاول جنود تفريق المتظاهرين مما أثار اشتباكات قالت مصادر طبية إن 13 من المحتجين اصيبوا فيها بأعيرة نارية وتوفي اثنان منهم. وقال الجيش ان القوات التي دخلت الميدان لم تستخدم الذخيرة الحية وإن الجنود لم يطلقوا النار.

وانخفض المؤشر الرئيسي للبورصة ‭.EGX30‬‏ 1.42 بالمئة إلى 5349 نقطة وصاحبه المؤشر الثانوي ‭.EGX70‬‏ الذي خسر 1.1 بالمئة إلى 598 نقطة في حين فقد المؤشر الأوسع نطاقا إي.جي.اكس 100 نحو 1.2 بالمئة مسجلا 942 نقطة وسط قيم تداولات ضعيفة لم تتجاوز 382 مليون جنيه.

وتفجر غضب المحتجين في ساعة مبكرة من صباح أمس السبت عندما حاول الجيش ابعاد المتظاهرين من التحرير أثناء حظر التجول بين الثانية والخامسة صباحا.

وقال محسن عادل العضو المنتدب لشركة بايونيرز لإدارة صناديق الاستثمار "تأثرت الجلسة اليوم سلبا باستمرار الضغوط البيعية سواء الناتجة من القلق والاضطرابات السياسية أو الناتجة من ضعف السيولة نتيجة حالة الترقب لدى الجميع لنري ماذا تحمله الأيام القادمة من أحداث."

وتابع "رغم سلبية نقص السيولة إلا أن لها جانبا ايجابيا يتمثل في رغبة المتعاملين بعدم بيع أسهمهم عند هذه الأسعار وتأكيد وجود قوة شرائية كامنة."

وقال أحمد عياد المحلل الفني "المؤشر الرئيسي يواصل اتجاهه الهابط مستهدفا مستوى الدعم له عند 5250 نقطة."

وخسر سهم البنك التجاري الدولي ‭(COMI.CA: اقتباس)‬‏ 2.2 بالمئة إلى 30.89 جنيه وصاحبه سهم المجموعة المالية-هيرميس ‭(HRHO.CA: اقتباس)‬‏ بانخفاض نسبته 3.6 بالمئة إلى 20.74 جنيه كما فقد سهم أوراسكوم للانشاء ‭OCIC.CA‬‏ 0.5 بالمئة ليصل إلى 244.95 جنيه.

وقال عياد "سهم التجاري الدولي يسير في الاتجاه الهابط مستهدفا مستوى الدعم القوي له عند 30 جنيها وفي حالة كسره لأسفل يستهدف مستوى 24 جنيها على المدى المتوسط وفي حالة الصعود يستهدف مستوى 33 جنيها على المدى القصير."   يتبع