النشاط المحلي يرفع أرباح المركز الطبي الإماراتية 14.7% في النصف/1

Wed Aug 26, 2015 8:49am GMT
 

أبوظبي 26 أغسطس آب (رويترز) - أعلنت شركة مستشفى المركز الطبي الجديد الإماراتية اليوم الأربعاء عن قفزة نسبتها 14.7 بالمئة في صافي الربح المعدل بدعم من ارتفاع إيرادات أعمالها المحلية.

وقالت الشركة التي تعد من أكبر مقدمي خدمات الرعاية الصحية بالقطاع الخاص في الإمارات العربية المتحدة إنها حققت ربحا صافيا معدلا بلغ 46.9 مليون دولار في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي ارتفاعا من 40.9 مليون قبل عام.

وأوضحت في بيان أن الأرباح المعدلة تستثني التكاليف غير المتكررة للاستحواذ والرسوم المتعلقة بالسداد المبكر لقرض وتقتصر على تأثير إحدى أربع عمليات شراء أتمتها في النصف الأول من 2015 هي تلك المتعلقة بمركز الخصوبة الأسباني كلينيكا إيوجين.

وقال براسانث مانجهات نائب الرئيس التنفيذي للشركة في تصريحات لرويترز إن الصفقات الثلاث الأخرى - بروفيتا انترناشونال مديكال سنتر وأميريكير جروب ودكتور صني هيلثكير جروب - ستدرج في بيان نتائج النصف الثاني.

وقال "النمو الحقيقي في ربح النصف الأول جاء من أصولنا المحلية."

وزادت إيرادات المركز الطبي الجديد التي تتخذ من أبوظبي مقرا لها 25.3 بالمئة في النصف الأول إلى 393.8 مليون دولار مقارنة مع 314.3 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي. وساهمت إيرادات الرعاية الصحية بمبلغ 223.6 مليون دولار في النصف الأول بزيادة 39 بالمئة على أساس سنوي.

وجاء الرقم الأخير مدعوما بزيادة نسبة الإشغال بمستشفياتها إلى 73.9 بالمئة في الأشهر الستة الأولى من 2015 مقابل 70.1 بالمئة في النصف الأول من 2014. وتدير الشركة مستشفيات عامة ومتخصصة وصيدليات ومراكز طبية.

واستقرت أسهم المركز الطبي المدرجة في لندن دون تغير يذكر عند 720 بنسا في أداء أفضل من مؤشر الأسهم المتوسطة فايننشال تايمز 250 المنخفض بنسبة واحد بالمئة.

كانت الشركة حصلت على قرض قيمته 825 مليون دولار من البنوك في فبراير شباط لسداد ديون قائمة وتمويل عمليات استحواذ. وحتى الآن استخدمت 350 مليون دولار لإعادة تمويل الديون و150 مليون دولار للاستحواذات.

وفي الشهر الماضي قال الرئيس التنفيذي لمستشفى المركز الطبي الجديد التي أسسها الملياردير الهندي ب.ر. شيتي في تصريحات لرويترز إن الشركة تنوي الاستثمار في السعودية وقطر في إطار خططها لعمليات الاستحواذ. (إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار)