نتائج بنوك الخليج قد تظهر بوادر ضغوط جراء تراجع أسعار النفط

Tue Apr 7, 2015 3:10pm GMT
 

من توم أرنولد

دبي 7 أبريل نيسان (رويترز) - من المنتظر أن ينهي انخفاض أسعار النفط موجة نتائج أعمال قوية للبنوك الخليجية وذلك ضمن عدد من الرياح المعاكسة التي تأتي بالتزامن مع إعلان البنوك نتائج الربع الأول.

وفي حين أن التراجع الحاد لأسعار النفط مبعث قلق للبنوك فإن تأثيرا أسرع قد ينجم عن قواعد الأنشطة المصرفية للأفراد ومخاوف القروض الرديئة وحالة الضعف في القطاع العقاري.

ولم يسفر تراجع إيرادات النفط حتى الآن عن نضوب كبير للسيولة. وتظل البنوك معرضة للخطر إذا استمرت أسعار النفط تحت ضغط في المدى المتوسط حيث تشكل ودائع الحكومة والجهات شبه الحكومية وشركات النفط الوطنية حوالي 10 إلى 35 بالمئة من التمويل غير الرأسمالي للبنوك بحسب موديز انفستورز سرفيس.

وقال ريدموند رامسديل المدير الإقليمي للمؤسسات المالية في فيتش ريتنجز "في الوقت الحالي البنوك المحلية محصنة الي حد نظرا لأن الحكومات تملك احتياطيات ضخمة ولذا يمكنها السحب من الاحتياطيات الأجنبية."

ومن الطبيعي ان البنوك في السعودية التي تملك أكبر احتياطيات نفطية في الخليج من بين اكثر البنوك انكشافا.

وقال تشيراديب جوش محلل البنوك في بنك الاستثمار البحريني سيكو إنه يتوقع "نموا لا يذكر" لبنوك المملكة في الربع الأول.

واليوم الثلاثاء أعلن بنك الرياض ثالث أكبر بنك سعودي مدرج من حيث الأصول ارتفاع صافي ربح الربع الأول 8.6 بالمئة.

وستتأثر الشهية لقروض الأفراد بفعل قواعد الرهن العقاري السعودية التي استحدثت في نوفمبر تشرين الثاني الماضي والتي تفرض سقفا على نسبة القرض إلى القيمة عند 70 بالمئة. وقبل ذلك كان معظم البنوك السعودية يقدم قروضا عقارية بما يصل إلى 80 بالمئة لنسبة القرض إلى القيمة.   يتبع