توقعات بتعاظم دور الصكوك السيادية في المشروعات العملاقة

Tue Jan 21, 2014 12:28pm GMT
 

من أحمد حجاجي

الكويت 21 يناير كانون الثاني (رويترز) - يتوقع خبراء ومصرفيون أن تلعب الصكوك السيادية التي تصدرها دول العالم دورا رئيسيا في تمويل المشروعات الكبيرة تحتاج إلى رؤوس أموال ضخمة.

وقال هؤلاء لرويترز إن إصدار الصكوك تزايد بشكل ملحوظ على مستوى العالم خلال السنوات القليلة الماضية بعد أن ظهرت ميزات عديدة لهذا النوع من التمويل الإسلامي مقارنة بالسندات التقليدية خلال سنوات الأزمة المالية العالمية.

وقال عماد المنيع الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة في شركة بيت التمويل الكويتي الاستثمارية التابعة لبيت التمويل الكويتي لرويترز إن نمو إصدارات الصكوك على مستوى العالم في عامي 2014 و2015 لن يقل عن 12 في المئة سنويا.

وعزا ذلك إلى وجود مستحقات تقدر بمبلغ 12 مليار دولار في 2014 ونحو 22 مليار في 2015 على جهات حكومية في المنطقة من أهمها حكومة دبي وهو ما سيحتاج إلى "إعادة تمويل" من خلال أدوات مالية من أهمها الصكوك.

وأضاف المنيع أن المنطقة كذلك تشهد فورة في مشاريع البنية التحتية بسبب استعداد قطر لاستضافة كأس العالم واستعداد دبي لاستضافة معرض اكسبو إضافة لصفقات تجارية ضخمة منها شركات شراء طائرات جديدة لطيران الإمارات والخطوط الجوية الكويتية وغيرها وكل ذلك يحتاج إلى تمويل.

وكانت دراسة أعدتها مؤسسة تومسون رويترز ونشرت في نوفمبر تشرين الثاني الماضي توقعت أن تبلغ الفجوة بين العرض والطلب على السندات الإسلامية (الصكوك) ذروتها عام 2014 ثم تبدأ في الانكماش تدريجيا خلال عدة سنوات مع تزايد عدد الإصدارات.

وقال المحللون الذين أعدوا الدراسة إن الطلب على الصكوك بين المستثمرين الإسلاميين في بلاد الخليج الغنية ودول جنوب شرق آسيا تجاوز العرض لعدة سنوات خلت على الأقل.

وطبقا لتقرير اصدره بيت التمويل الكويتي هذا الشهر فإن إجمالي حجم إصدارات الصكوك لعام 2013 بلغ 119.7 مليار دولار بانخفاض بنسبة 8 في المئة مقارنة بعام 2012 الذي بلغت فيه الاصدرات مستوى قياسيا.   يتبع