توقعات باقبال كبير على اصدارات سندات جديدة بالخليج رغم الأوضاع السياسية

Mon Aug 25, 2014 12:50pm GMT
 

من ارتشانا نارايانان

دبي 25 أغسطس آب (رويترز) - تشير التوقعات إلى أن المستثمرين المحليين والأجانب سيقبلون بشدة على الاكتتاب في إصدارات جديدة لسندات عالمية في منطقة الخليج رغم تفاقم الأزمات السياسية في الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة واحتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية قريبا.

ولم تشهد منطقة الخليج أي اصدارات للسندات منذ مطلع يوليو تموز نظرا للهدوء المعتاد في أنشطة المستثمرين المحليين خلال الصيف فضلا عن اضطراب في الأسواق العالمية بسبب أزمة اوكرانيا.

وتصاعدت التوترات في بعض المناطق في الشرق الاوسط خلال نفس الفترة ففي يونيو حزيران كثف مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية حملتهم التي تهدد بتقطيع أوصال العراق واشتدت المعارك في ليبيا وأوشكت الحكومة اليمنية على الانهيار في حين شنت إسرائيل حربا على النشطاء الفلسطينيين في غزة.

وظاهريا تبدو الأجواء غير مواتية لموجة إصدارات جديدة في الخليج من المتوقع ان تبدأ الشهر المقبل ويرجح أن تشمل صكوكا سيادية في إمارة الشارقة وسندات سيادية دولارية من مملكة البحرين.

ولكن الغالبية العظمى من المستثمرين ترى أن الاوضاع الجيوسياسية لا تنطوي على تهديد خطير لاقتصاديات مجلس التعاون الخليجي.

ويسمح ذلك لكيانات تطرح سندات في الشهر المقبل أن تضع الشروط التي تريدها في حين ينصب اهتمام المستثمرين على مواطن القوة لاقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي من بينها الفوائض الكبيرة في الميزانيات والمعاملات الجارية ما يميزها عن الاقتصادات الناشئة الاخرى.

وقال انتوني سايموند وهو محلل لديون الأسواق الناشئة في ابردين اسيت مانجمنت في لندن "لا تغيب المخاوف الجيوسياسية عن بال المستثمرين الأجانب ولكن من المستبعد ان تضعف الطلب على اصدارات مهمة من أبوظبي ودبي وقطر على سبيل المثال."

يقول ظافر نظيم محلل الائتمان في المنطقة في جيه.بي مورجان إن التخارج من سندات الخليج إثر الاحداث السياسية في الشرق الأوسط كان محدودا جدا وإن التدفقات من الصناديق المحلية عوضت المبالغ المفقودة بسهولة.   يتبع