مسح-صناديق الشرق الأوسط متفائلة بالسندات والأسهم ومنقسمة بشأن الكويت

Tue Jan 31, 2017 12:52pm GMT
 

من سيلين أسود

دبي 31 يناير كانون الثاني (رويترز) - أظهر مسح شهري تجريه رويترز أن مديري صناديق الشرق الأوسط متفائلون كثيرا بأدوات الدخل الثابت في المنطقة مع التوسع في إصدار السندات الدولية كما يخططون لزيادة حيازاتهم من الأسهم.

وأظهر المسح الذي شمل 13 من كبار مديري الصناديق وأجرى على مدى الأسبوع الأخير أن 46 بالمئة يتوقعون زيادة استثماراتهم في أدوات الدخل الثابت خلال الأشهر الثلاثة المقبلة بينما لا يخطط أحد لخفضها.

وهذه أكثر النتائج إيجابية لأدوات الدخل الثابت منذ إطلاق المسح في سبتمبر أيلول 2013. وفي مسح الشهر الماضي توقع 31 بالمئة من المشاركين زيادة مخصصاتهم لأدوات الدخل اثابت بينما توقع ثمانية بالمئة خفضها.

كما يقبل مديرو صناديق الشرق الأوسط على الأسهم مع ارتفاع أسعار النفط الذي يدفع الحكومات لإبطاء وتيرة إجراءات التقشف الجديدة. وتوقع 62 في المئة من مديري الصناديق زيادة مخصصات الأسهم في المنطقة بينما لم يتوقع أي منهم خفضها وهي نفس النسب التي كشف عنها استطلاع الشهر الماضي.

غير أنهم منقسمون انقساما شديدا بشأن آفاق بورصة الكويت التي صعدت في الأسابيع الأخيرة.

وعادة ما كانت استثمارات الصناديق في أدوات الدخل الثابت محدودة بسبب نقص السيولة ومشاكل التسعير في ظل غياب سندات مرجعية يمكن القياس عليها.

ولكن منذ العام الماضي طرحت حكومات الخليج عددا من الإصدارات الضخمة لتغطية العجز في ميزانياتها الناجم عن انخفاض أسعار النفط. ومنح ذلك الصناديق ثقة أكبر في إمكانية دخول السوق والتخارج منها.

ويقول مصرفيون إن من المتوقع أن تصدر السعودية والكويت وغيرهما المزيد من السندات الدولية وكذلك بعض الشركات في الأشهر المقبلة.   يتبع