مسح-صناديق الشرق الأوسط متفائلة بالأسهم السعودية

Tue Feb 28, 2017 11:38am GMT
 

من سيلين أسود

دبي 28 فبراير شباط (رويترز) - أظهر مسح شهري تجريه رويترز أن مديري صناديق الشرق الأوسط باتوا أكثر تفاؤلا بالأسهم السعودية أملا بأن تكون أرباح الشركات قد بلغت أدنى مستوياتها لتبدأ في التحسن بعد تراجعها نتيجة هبوط أسعار النفط.

وأظهر المسح الذي شمل 13 من كبار مديري الصناديق وأجرى على مدى الأسبوع الأخير أن المستثمرين صاروا متشائمين للغاية من الأسهم القطرية والمصرية.

وخلص المسح إلى أن 62 بالمئة من المديرين يتوقعون زيادة استثماراتهم في الأسهم السعودية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة بينما لا يخطط أحد لخفضها.

وهذه أكثر النتائج إيجابية للأسهم السعودية منذ فبراير شباط 2015. وكانت النسبتان في الشهر الماضي 46 بالمئة وثمانية بالمئة.

وانخفضت أرباح الشركات السعودية على مدى العامين الأخيرين بسبب انخفاض أسعار النفط وإجراءات التقشف التي تبنتها الحكومة. وفي 2016 نزلت الأرباح السنوية المجمعة للشركات المدرجة في البورصة خمسة بالمئة.

أما الآن وبعد أن تعافي النفط قليلا إلى نحو 55 دولارا للبرميل أبطأت الحكومة وتيرة تطبيق إجراءات التقشف الجديدة ويبدو أن القطاع غير النفطي سينمو بوتيرة أسرع هذا العام.

ويعتقد محمد علي ياسين العضو المنتدب بشركة أبوظبي الوطني للأوراق المالية أن الأرباح قد تتحسن قليلا في الربع الأول من 2017 وأنها قد تعزز أحجام التداول وترفع أسعار الأسهم إذا تجاوزت التوقعات.

وفضلا عن نتائج أعمال الشركات فإن تحسن السيولة في النظام المصرفي والتوقعات بانضمام السعودية لمؤشرات الأسهم العالمية في السنوات المقبلة قد يكون حافزا إيجابيا.   يتبع