تحسن علاقات إيران مع الغرب يذكي آمال الرابحين ومخاوف الخاسرين اقتصاديا

Mon Oct 7, 2013 8:17pm GMT
 

من اندرو تورشيا

دبي 7 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - بعد سنوات وجد رجال الأعمال الايرانيون أنفسهم خلالها محصورون وسط التراشقات الجيوسياسية بسبب البرنامج النووي الإيراني بدأ الأمل ينتعش لديهم في أن تؤدي المؤشرات على التحسن الدبلوماسي إلى رفع العقوبات التي أصابت اقتصاد بلادهم بالشلل.

ويعكس هذا التفاؤل الحذر في دبي وهي تقليديا مركز رئيسي للتجارة الإيرانية أملا يراود رجال الأعمال في أنحاء العالم وهو أن يسمح التقدم نحو إبرام اتفاق بشأن خطط إيران النووية لها بالعودة للنظام التجاري والمالي الدولي.

وبزغ هذا الأمل بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي جرت في يونيو حزيران الماضي وجاءت بالرئيس حسن روحاني الذي ينظر إليه كشخصية معتدلة. وتعزز الأمل باستئناف الاتصالات رفيعة المستوى بين طهران وواشنطن الشهر الماضي.

وقال حسين اسرار حقيقي أحد مؤسسي مجلس الأعمال الإيراني في دبي "نقترح على أعضائنا الاستعداد لرفع محتمل لبعض العراقيل أمام التجارة بين الإمارات وإيران."

ويضع بعض رجال الأعمال خططا لزيادة الشحنات التجارية إلى إيران إذا استمر انحسار التوترات.

وقال حقيقي "على سبيل المثال.. التاجر الذي يشتري شحنة أرز قد يكون مستعدا لزيادتها 20 في المئة وتنفيذ ذلك بناء على الظروف."

ويبلغ عدد سكان إيران 75 مليون نسمة وستكون أكبر اقتصاد يعود إلى المنظومة العالمية منذ عودة أوروبا الشرقية بعد سقوط الشيوعية في مطلع التسعينات.

وقال عماد مشتاق الخبير الاستراتيجي المعني بالشأن الإيراني في صندوق نواه كابيتال في لندن "المجتمع الإيراني الشاب الذي يتمتع بمستوى تعليم مرتفع ويعتمد على الائتمان لديه طلب ضخم كامن على كل شيء من المصافي ومصانع الكيماويات وصولا إلى الاسكان والبنية التحتية .. فرصة الأعمال هائلة."   يتبع