مقابلة-دبي تخطط لتطوير قنوات جديدة للصكوك متجاوزة مراكز أخرى كبرى

Wed Jul 8, 2015 12:02pm GMT
 

من أندرو تورشيا

دبي 8 يوليو تموز (رويترز) - قال حامد أحمد علي رئيس بورصة ناسداك دبي إن الإمارة تجاوزت مراكز مالية أخرى في إدراج السندات الإسلامية (الصكوك) في بورصاتها وتقود تحركا عالميا لجذب مزيد من الإدراجات بينما تطور قنوات جديدة لتداول الصكوك.

وأضاف "لا يزال الطلب على المنتجات المالية الإسلامية أعلى من المعروض.

"هناك منتجات مالية قليلة جدا وهذا أمر حقيقي."

وتابع ان البورصة تدرس وسائل لبيع الصكوك مباشرة للمستثمرين الأفراد وتوسعة السوق الأولية بحيث لا تقتصر فقط على المشترين من المؤسسات وابتكار إتفاقات إعادة شراء متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

وبدأت دبي السعي لإدراج صكوك في عام 2013 بعدما أعلن حاكم الإمارة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أنه يريد أن تصبح دبي مركزا ماليا إسلاميا كبيرا. وأشارت دراسة نشرتها ناسداك دبي هذا الأسبوع إلى نجاح هذا المسعى.

وقالت الدراسة التي جاءت نتائجها متوافقة بشكل كبير مع بيانات تومسون رويترز إن قيمة الصكوك المدرجة في بورصتي الإمارة ناسداك دبي وسوق دبي المالي ارتفعت إلى 36.7 مليار دولار الشهر الماضي من سبعة مليارات دولار في 2013. وشكلت بورصة ناسداك دبي الغالبية العظمى من تلك الصكوك.

ويضع ذلك دبي في المقدمة متجاوزة ثلاثة مراكز عالمية تقليدية للصكوك وهي ماليزيا حيث بلغت قيمة الصكوك المدرجة في البورصة الماليزية ومنطقة لابوان للتجارة الحرة 26.6 مليار دولار وأيرلندا حيث بلغت الصكوك المدرجة في بورصتها 25.7 مليار دولار تليها لندن بصكوك حجمها 25.1 مليار دولار.

وحتى عام 2013 كان المصدرون من منطقة الخليج يختارون عادة بورصات أوروبية لإصدار الصكوك لكن ذلك بدأ يتغير.   يتبع