23 تشرين الثاني نوفمبر 2015 / 21:20 / منذ عامين

مقدمة 1-البنوك الخليجية تهرع إلى سوق القروض وسط شح السيولة

(لإضافة تعليق وتفاصيل)

من ديفيد فرنش وأرشانا نارايانان

دبي 23 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت مصادر مصرفية مطلعة اليوم الاثنين إن البنوك الخليجية تهرع لجمع الأموال من سوق القروض بنهاية العام في فورة نشاط ترجع إلى شح السيولة الناجم عن تراجع أسعار النفط.

ويعتقد أن تسع مؤسسات على الأقل من قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت تجري محادثات مع بنوك أخرى لتدبير السيولة لآجال بين عام وثلاثة أعوام وأن العمليات في مراحل مختلفة.

وقال أحد المصادر الذي يقود القروض المجمعة بأحد بنوك المنطقة ”لا يبعث الأمر على الدهشة في ظل الضغوط على السيولة لكن لا أذكر أن السوق كانت على هذا النحو من قبل.“

وبعد أن تمتعت بنمو قوي بفضل السيولة الرخيصة من قيام الحكومات بإيداع الإيرادات النفطية في حساباتهم تجد البنوك الخليجية نفسها مضطرة الآن إلى التاقلم مع قيام الحكومات ذاتها بسحب السيولة لسد عجز الميزانية المتنامي إما مباشرة أو عن طريق إصدار سندات أو صكوك بالعملة المحلية.

وتبحث البنوك عن طرق تمويل بديلة مثل سوق القروض لملء الفجوة. والأسعار التي يقترضون بها أعلى من الودائع شبه المجانية التي كانوا يتلقونها سابقا.

وسيؤدي ذلك إلى أسعار قروض أعلى للأفراد والشركات في منطقة الخليج التي بدأت بالفعل تبدي بوادر مشاكل في التعامل مع الديون القائمة.

القروض

وتهيمن البنوك القطرية على فورة النشاط الحالية حيث أكدت المصادر أن البنك التجاري القطري وبنك الدوحة يعكفان على الاقتراض في حين يتردد أن بنكين إسلاميين - من أصل أربعة في البلاد - يجرون محادثات مع مؤسسات بشأن قروض.

وبحسب ثلاثة مصادر مطلعة يسعى التجاري القطري إلى اقتراض 800 مليون دولار على مدى ثلاث سنوات لإعادة تمويل ديون منها قرض قائم قيمته 600 مليون دولار يستحق في فبراير شباط.

وقال اثنان من المصادر إن فائدة القرض 110 نقاط أساس فوق سعر الفائدة المعروض بين بنوك لندن (ليبور) شاملة رسوم الترتيب.

ويريد بنك الدوحة جمع 500 مليون دولار لأجل عامين بفائدة 95 نقطة أساس فوق ليبور شاملة الرسوم ويرتب العملية ويلز فارجو وفقا لثلاثة مصادر.

وفي الإمارات يسعى بنك أبوظبي الوطني أكبر بنوك البلاد من حيث الأصول للحصول على قرض لأجل عام واحد حسبما ذكر مصدران. وقال أحدهما وهو مصرفي مقيم في الإمارات إن البنك فاتح نحو عشرة بنوك بخصوص العملية التي سيبلغ سعر الفائدة فيها 35 نقطة أساس فوق ليبور.

وتأثر أبوظبي الوطني سلبا بسحب ودائع حكومية. كان الرئيس التنفيذي للبنك أليكس ثرسبي قال الشهر الماضي إنه تم سحب سيولة حكومية قدرها 48 مليار درهم (13 مليار دولار) في الاثني عشر شهرا حتى 30 سبتمبر أيلول.

ويتطلع مصرف الهلال الذي مقره أبوظبي إلى الحصول على قرض لأجل عامين بعائد 150 نقطة أساس فوق ليبور شاملا الرسوم ويريد بنك نور الذي مقره دبي ترتيب قرض لأجل ثلاث سنوات بعائد 115 نقطة أساس شاملا الرسوم.

ولم يرد التجاري القطري ولا بنك الدوحة ولا بنك نور على الفور على طلبات للتعليق في حين أحجم أبوظبي الوطني والهلال عن التعقيب.

ومن بين البنوك الأخرى في السوق بحسب تومسون رويترز ال.بي.سي بنك برقان الكويتي الذي يريد قرضا يصل إلى 300 مليون دولار لأجل عامين وبنك الخليج الدولي البحريني الذي يرغب في مبلغ يصل إلى 400 مليون دولار لأجل ثلاث سنوات بفائدة بين 125 و135 نقطة أساس فوق ليبور شاملة الرسوم. (إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below