عقبات قد تواجه قطار السندات في الشرق الأوسط

Wed Jun 1, 2016 11:07pm GMT
 

من مايكل تيرنر

لندن أول يونيو حزيران (آي.إف.آر) - حققت منطقة الشرق الأوسط نجاحا كبيرا في الربع الثاني من العام بإصدار ما قيمته 21 مليار دولار من أدوات الدين منذ الأول من أبريل نيسان لكن السوق بدأت تتباطأ فيما يحذر مصرفيون من أوقات أكثر صعوبة تنتظر مصدري تلك الأدوات بعد شهر رمضان.

وجمعت قطر تسعة مليارات دولار من إصدار جذب أوامر اكتتاب بقيمة 23 مليار دولار الأسبوع الماضي وذلك قبيل ثلاثة إصدارات قيمتها الإجمالية 2.45 مليار دولار من موانئ دبي العالمية ونور بنك وبنك الإمارات الإسلامي.

وقال مصرفي "في الوقت الحاضر السوق قادرة على استيعابها كلها. فهل يمكن توجيه اللوم للمصدرين لقدومهم (إلى السوق) الآن؟."

وقال مصرفي ثان من لندن "كنت أعتقد أنه قد تكون هناك بعض المشكلات في الاستيعاب ولكن لا يبدو الأمر كذلك حتى الآن."

ومن بين الأمور التي ساهمت في مواكبة السوق لتدفق الصفقات هو أن لكل منهما ما يميزها قليلا عن غيرها سواء كانت صفقات لزيادة رأسمال البنوك أو إصدارات سيادية أو صكوك.

وقال المصرفي من لندن "كان لذلك تأثير إيجابي بالتأكيد... فإذا كانت جميعها صفقات مصرفية ممتازة غير مضمونة لما وصلت إلى نصف هذا المستوى."

ورغم ذلك فإن هذا لا يعني أن هناك طلبا غير محدود في السوق.

وقال أحد مرتبي إصدار بقيمة 500 مليون دولار من نور بنك لتعزيز رأس المال الإضافي من المستوى الأول تم تسعيره أمس الثلاثاء "الأموال التي تتصيد تلك الصفقات تصب في نفس الوعاء.   يتبع