قمة رويترز - الملاك الخليجيون لبنك الخرطوم يراهنون على نمو السودان

Tue Nov 20, 2012 7:19pm GMT
 

من أولف ليسينج

الخرطوم 20 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال المدير العام لبنك الخرطوم أقدم مصرف في السودان اليوم الثلاثاء إن البنك يعتزم رفع رأسماله لأكثر من ثلاثة أمثاله إذ يمول مستثمروه الخليجيون عملية توسع في الدولة الغنية بالموارد الطبيعية مراهنين على استمرار السلام مع جنوب السودان.

ولم يجتذب السودان استثمارات أجنبية كبيرة مثل التي شهدتها دول عربية أخرى في الآونة الأخيرة بسبب الحروب والفقر وصراع عمره عشر سنوات مع جنوب السودان.

وفي ظل العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان منذ عام 1997 بسبب سجله في مجال حقوق الانسان فإن معظم الشركات الغربية تتجنب دخول البلاد بالرغم من غناها بالأراضي الزراعية والماشية والمعادن مثل الذهب والكروم.

لكن المستثمرين الخليجيين أصبحوا أكثر تفاؤلا منذ توصل السودان في سبتمبر أيلول لاتفاق لإنهاء صراع مع جنوب السودان الذي انفصل العام الماضي. وسيستأنف السودان خلال الشهور القليلة المقبلة تصدير النفط الجنوبي عبر أراضيه.

ومنذ إعلان الاتفاق مع جنوب السودان أعلنت شركات من الكويت وقطر -وهما دولتان تزاولان أنشطة في السودان منذ عقود- صفقات صغيرة مثل دخول مشروعات مشتركة مع بنوك والاستثمار في التنقيب عن المعادن.

وقال فادي الفقيه المدير العام لبنك الخرطوم المملوك معظمه لبنوك خليجية مثل بنك دبي الإسلامي ومصرف الشارقة الإسلامي ومصرف أبوظبي الإسلامي إن المستثمرين في البنك سيرفعون رأسماله خلال عامين إلى مليار جنيه سوداني (225 مليون دولار بسعر الصرف الرسمي) من 300 مليون جنيه.

وقال الفقيه في مقابلة ضمن قمة رويترز الاستثمار في الشرق الأوسط "السودان واعد للغاية... سنتوسع في أنشطتنا للأفراد والشركات. السودان به موارد كثيرة. هناك فرص كبيرة في قطاعات الزراعة والماشية والمعادن والذهب."

وسيكون أحد محاور تركيز بنك الخرطوم المتخصص في المعاملات الإسلامية هو المساعدة في تمويل المشروعات الزراعية وانتاج المعادن للتصدير وهي أولوية للحكومة التي تسعى للحصول على الدولارات للتعويض عن فقدان ثلاثة أرباع انتاج النفط السوداني عقب انفصال الجنوب.   يتبع