تحليل-لندن ودبي وكوالالمبور في سباق على تاج التمويل الإسلامي

Wed Nov 13, 2013 12:15pm GMT
 

من برناردو فيزكاينو

دبي 13 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - عندما قالت الحكومة البريطانية الشهر الماضي إنها ستصدر أول سندات إسلامية تجاوز المغزى أسواق الديون بكثير. فكان إعلان لندن إشارة على أنها لن تنسحب من منافسة متزايدة بين عواصم مالية على كعكة صناعة التمويل الإسلامي.

وظلت لندن على مدار عقود مركزا رئيسيا للشركات الدولية الراغبة في إصدار السندات الإسلامية (الصكوك) التي تمثل جزءا من قطاع التمويل الإسلامي الذي ينمو بوتيرة سريعة وستبلغ أصوله تريليوني دولار على مستوى العالم العام المقبل طبقا لارنست اند يونج.

لكن لندن تواجه تحديا متزايدا من عاصمتين ماليتين هما دبي وكوالامبور.

وأعلنت دبي من قلب منطقة الخليج الثرية خطة لدعم قطاع التمويل الإسلامي على أراضيها هذا العام. وتمتلك دبي ثقافة ريادة الأعمال التي جعلت منها أكبر مركز مصرفي تقليدي بالشرق الأوسط وقد تشارك شركات حكومية كبرى في دبي في دعم استراتيجية الحكومة في هذا الإطار.

وتتمتع العاصمة الماليزية كوالالمبور بسمعة طيبة كونها توفر منظومة تشريعية عالية الكفاءة للتمويل الإسلامي وبها سوق محلية ضخمة لإصدارات الصكوك بالعملة المحلية بدأت تجذب شركات دولية للإصدار هناك.

وقد لا تتضح النتيحة النهائية لهذه المنافسة بين المدن الثلاث قبل سنوات من الآن. لكن الآلاف من فرص العمل وأحجام هائلة من الاستثمارات المباشرة بالشركات والعقارات ستعتمد على نتيجة هذا السباق.

يقول خالد هولادار مدير ائتمان المؤسسات المالية في خدمة موديز انفستورز سيرفيس "نحتاج كتلة حرجة من المقترضين والمستثمرين... لدينا مراكز متعددة تتطلع إلى بناء مكانة لها في القطاع الإسلامي."

ولا يزال حجم قطاع المصرفية الإسلامية يبدو هامشيا مقارنة بالقطاع البنكي التقليدي في العالم والذي تجاوزت أصوله حاجز المائة تريليون دولار.   يتبع