رابحون وخاسرون في مساعي دبي لتطوير قطاع التمويل الإسلامي

Thu Apr 16, 2015 1:17pm GMT
 

من برناردو فيزكاينو وتوم أرنولد

سيدني/دبي 16 أبريل نيسان (رويترز) - تثمر مساعي دبي الرامية لتطوير قطاع التمويل الإسلامي عن تعزيز نمو الأنشطة المصرفية المتوافقة مع الشريعة لكن البنوك لا تتقاسم الفوائد بالتساوي إذ يواجه بعضها صعوبة في خوض المنافسة المتنامية بالقطاع.

في عام 2013 أعلنت حكومة دبي عن خطط لتحويل الإمارة إلى مركز "اقتصاد إسلامي" تشمل فيها الأنشطة المتوافقة مع الشريعة قطاعات عدة مثل البنوك وإدارة الأصول والتجارة وإعداد الأغذية والأزياء والتعليم والسياحة.

تبدو هذه الأنباء طيبة للبنوك الإسلامية في الإمارات العربية المتحدة وبدا أن بعضها استفاد على مدى الأشهر الثمانية عشر الأخيرة. لكن الفوائد لم تكن من نصيب بنوك أخرى بما يسلط الضوء على نتائج الجهود الحكومية الرامية لتطوير قطاع التمويل الإسلامي والتي لا يمكن التنبؤ بها في بعض الأحيان.

وقال طراد محمود الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي إن البنوك التقليدية دخلت بقوة قطاع التمويل الإسلامي من خلال "نوافذ" تقدم خدمات إسلامية وتفصل أموالها عن العمليات التقليدية للبنك.

وقال محمود لرويترز "في الآونة الأخيرة صارت البنوك التقليدية أكثر نشاطا بكثير في مجال التمويل الإسلامي وهو ما يعرض أعمالنا لنفس القدر من التأثر بالضغوط التنافسية."

* سياسات

كان من الممكن أن تؤثر المبادرات التي أعلنتها دبي تأثيرا كبيرا على قطاع التمويل الإسلامي لكنها لم تنفذ بعد.   يتبع