تقرير: نخيل دبي تجري محادثات لتمديد قرض بقيمة 2.2 مليار دولار

Sun Feb 17, 2013 9:48am GMT
 

17 فبراير شباط (رويترز) - نقلت صحيفة ذا ناشونال الإماراتية عن رئيس مجلس إدارة نخيل التي تبني جزرا صناعية على شكل نخيل قوله إن الشركة العقارية المثقلة بالديون تجري محادثات لتمديد قرض بقيمة ثمانية مليارات درهم (2.18 مليار دولار) يستحق في 2015.

وقالت ذا ناشونال إن علي راشد لوتاه قلل من المخاوف بشأن قدرة نخيل على سداد ديونها التي تتضمن أيضا صكوكا بقيمة 3.8 مليار درهم تستحق في أغسطس آب 2016.

كانت نخيل التي مقرها في دبي اتفقت على إعادة هيكلة ديون قيمتها 16 مليار دولار في 2011 وقلصت خططا لمشروعات ضخمة مثل بناء برج بارتفاع ألف متر بعدما أصبحت من أبرز ضحايا الانهيار العقاري في دبي والذي نتج عنه هبوط أسعار المنازل نحو 60 بالمئة عن ذروتها المسجلة في 2008.

وساهمت ديون نخيل التي كانت تملكها حينئذ مجموعة دبي العالمية في إشعال أزمة ديون الإمارة عام 2009. وساعدت عملية إنقاذ في اللحظات الأخيرة من جانب أبوظبي على تفادي تخلف نخيل عن سداد مستحقات سندات في ديسمبر كانون الأول 2009.

وقال لوتاه للصحيفة "نجري محادثات مع مؤسسات مالية لإعادة هيكلة القرض وهذا طبيعي لأن أجل الاستحقاق الأصلي قصير جدا.

"لدينا الوقت لكننا نجري محادثات معهم من الآن ونفاوضهم من الآن للحصول على أجل أطول. لسنا قلقين بشأن الصكوك. استراتيجيتنا هي التعامل أولا مع البنوك. تأتي الصكوك في مرتبة تالية."

كانت نخيل أعلنت في يناير كانون الثاني أنها حققت زيادة قدرها 57 بالمئة في أرباحها السنوية. وسددت الشركة أيضا فوائد ومدفوعات أرباح بنحو 800 مليون درهم لبنوك في العام الماضي ودفعت حتى الآن حوالي عشرة مليارات درهم لدائنين تجاريين ومقاولين منذ بدء إعادة هيكلة ديونها.

وقال لوتاه للصحيفة "قمنا بتسوية جميع المشكلات القديمة .. معظم المشكلات القديمة."

لكنه استبعد العمل مجددا في مشروع النخلة جبل علي وهي إحدى ثلاث جزر صناعية على شكل سعف النخيل خططت الشركة لبنائها على مقربة من ساحل دبي. واستكملت نخيل واحدة فقط من تلك الجزر وهي مشروع النخلة جميرا.   يتبع