البورصة المصرية تقفز للجلسة الثانية بعد تعويم الجنيه والأسهم السعودية ترتفع

Sun Nov 6, 2016 4:37pm GMT
 

من سيلين أسود

دبي 6 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قفزت الأسهم القيادية المصرية للجلسة الثانية اليوم الأحد بعدما حرر البنك المركزي سعر صرف الجنيه الأسبوع الماضي وهو ما أذكى آمالا في تدفقات جديدة من الأموال بينما ارتفعت البورصة السعودية مع استمرار الإصدار الناجح لسندات دولية الشهر الماضي في تحفيز عمليات شراء.

وقفز المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية إي.جي.إكس 30 بنسبة 6.1 في المئة في تداول مكثف مسجلا أعلى مستوياته منذ أبريل نيسان 2015. وهذا أكبر صعود للمؤشر منذ مارس أذار هذا العام. وارتفع مؤشر إي.جي.إكس 100 الأوسع نطاقا 3.8 في المئة.

وقفز سهم البنك التجاري الدولي بالحد الأقصى اليومي عشرة في المئة. وكأكبر بنك مدرج في مصر من المتوقع أن يستفيد التجاري الدولي من الزيادة في التجارة والتدفقات المالية إذا نجح خفض قيمة الجنيه واستردت البنوك تجارة العملة من السوق الموازية.

وزاد المؤشر الرئيسي 3.4 في المئة يوم الخميس حينما تخلى البنك المركزي عن سعر الصرف الرسمي للجنيه عند 8.8 جنيه مقابل الدولار وتركه يهبط إلى نحو 15.50 جنيه أمام العملة الأمريكية. وشهد الجنيه مزيدا من التراجع اليوم الأحد إلى نحو 16 جنيها مقابل الدولار لكن الهبوط جاء أقل كثيرا مما توقعه كثير من المصرفيين وهو ما طمأن بعض المستثمرين.

وقال إبراهيم النمر المحلل الفني لدى نعيم للسمسرة في القاهرة "تجاوز أداء السوق اليوم مثيله يوم الخميس نظرا لأن المتعاملين أصبح لديهم معرفة أفضل بكيفية تسعير السوق للعملة بعد أعوام من تقييدها بسعر مصطنع."

وأشار النمر إلى أن تحرير الجنيه يعني أن مصر اقتربت من الحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي والذي يعتقد أنه سيبقي حالة التفاؤل في السوق لعدة أشهر.

وتوقع النمر أن يخترق المؤشر الرئيسي - الذي أغلق عند 9350 نقطة اليوم - مستوى 10000 نقطة في صعوده الحالي.

وقفز سهم كريدي أجريكول 17 في المئة بعدما سجل البنك ارتفاعا في صافي الربح المجمع لتسعة أشهر إلى 956.7 مليون جنيه مصري (59.8 مليون دولار) من 748.3 مليون جنيه قبل عام.   يتبع