بورصة مصر ترتفع مع تداولات قياسية وأداء سوق السعودية دون نظيراتها بالمنطقة

Thu Nov 17, 2016 6:03pm GMT
 

من سيلين أسود

دبي 17 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - دفعت الأسهم القيادية المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية إلى الصعود لأعلى مستوى في ثماني سنوات في أكبر حجم للتداول على الإطلاق اليوم الخميس مع استمرار تدفق الصناديق الأجنبية إلى السوق بينما هبطت البورصة السعودية في أحجام تعاملات متواضعة.

وقفز المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية اثنين في المئة مع تداول قياسي بلغ 770 مليون سهم لترتفع مكاسبه إلى 32 في المئة منذ تحرير سعر صرف الجنيه المصري في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني.

وأظهرت بيانات البورصة أن المستثمرين الأجانب ظلوا مشترين خالصين للأسهم المصرية اليوم الخميس بما يصل إلى نحو ثمانية ملايين دولار. وظل الأجانب مشترين خالصين في كل جلسة من الجلسات منذ تعويم العملة.

وقال كونال دامل وسيط مبيعات المؤسسات لدى شركة الأوراق المالية والاستثمار في البحرين "صعود السوق مبالغ فيه لكن هناك تغير هيكلي في الاقتصاد بفعل تعويم العملة وهو ما أطلق تدفقات أموال أجنبية وسيولة في سوق الأسهم وهذا يعد مشجعا."

وأضاف "استقرار الجنيه عند 15.50-15.75 (جنيه) مقابل الدولار يشجع أيضا المستثمرين الأجانب على شراء الأسهم."

ورغم ذلك أغلق المؤشر الثانوي للبورصة المصرية مرتفعا 0.8 في المئة فقط حيث تجاوزت الأسهم المتراجعة عدد الرابحين بواقع 133 إلى 52 وهو ما يظهر أن مشتريات المستثمرين تركزت في نطاق ضيق في علامة على أن الاتجاه الصعودي ربما يتوقف قريبا.

وقفز سهم القابضة المصرية الكويتية 9.8 في المئة. وأعلنت شركة الاستثمارات المتنوعة التي تستثمر بشكل رئيسي في الأسمدة والبتروكيماويات في وقت سابق من الأسبوع عن تحقيق صافي ربح بلغ 12.1 مليون دولار في الربع الثالث من العام وهو أعلى قليلا من مثلي ربح الشركة قبل عام.

وزاد المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.04 في المئة مع صعود سهم بنك أبوظبي التجاري 0.7 في المئة بعدما ارتفع 5.8 في المئة أمس الأربعاء. لكن سهم بنك الاتحاد الوطني تراجع 0.5 في المئة بعدما قفز 12.3 في المئة بينما استقر سهم مصرف أبوظبي الإسلامي بعدما ارتفع 4.7 في المئة.   يتبع