22 آذار مارس 2012 / 15:13 / بعد 6 أعوام

تباين سوقي الامارات مع هيمنة المستثمرين الأفراد وصعود قطر وعمان

من نادية سليم

دبي 22 مارس اذار (رويترز)- أغلق سوقا الامارات على تباين مع هيمنة المستثمرين الأفراد على التعاملات اليوم الخميس بينما صعد المؤشر القطري للمرة الأولى في ثلاث جلسات.

وزاد مؤشر سوق دبي ‭.DFMGI‬ بنسبة 0.3 بالمئة لترتفع مكاسبه في 2102 إلى 23 بالمئة. وتحرك المؤشر في نطاق 50 نقطة هذا الأسبوع مع انحسار التقلبات حيث ينتظر المستثمرون حوافز جديدة تدفع السوق للصعود.

ولا تزال بعض أسهم الشركات الصغيرة تتأرجح بشكل كبير. وقفز سهم الشركة الوطنية للتبريد المركزي (تبريد) 8.4 بالمئة بينما ارتفع سهم تمويل للرهن العقاري 3.3 بالمئة وسهم ديار للتطوير 2.3 بالمئة.

وقال مدير محافظ بالمستثمر الوطني ”تشهد الامارات تعاملات عند مستويات منخفضة جدا مقارنة مع نظرائها. من المتوقع أن تحقق الشركات نتائج أفضل من العام الماضي وهذا هو السبب وراء زيادة الاهتمام بالامارات.“

وهبط المؤشر العام لسوق أبوظبي ‭.ADI‬ واحدا بالمئة متراجعا للجلسة الخامسة في ست جلسات. وكان المؤشر قد بلغ أعلى مستوى في سبعة أشهر في الرابع من مارس آذار.

وانخفض سهم بنك أبوظبي الوطني 5.1 بالمئة وسهم بنك بوظبي التجاري 0.7 بالمئة وسهم بنك الخليج الأول 0.4 في المئة.

وفي أنحاء أخرى أغلق مؤشر بورصة قطر ‭.QSI‬ مرتفعا 0.2 بالمئة بعد ان تذبذب صعودا وهبوطا في نطاق ضيق.

وارتفعت البورصة العمانية مع اقتناص المستثمرين أسهم شركات الاستثمار التي من المرجح أن ترتفع قيمة محافظها للأسهم المحلية مع السوق الأوسع نطاقا.

وأغلق مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية ‭.MSI‬ مرتفعا 0.6 في المئة محققا مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي. وزاد المؤشر 7.1 في المئة منذ نهاية يناير كانون الثاني.

وصعد سهم عبر الخليج للاستثمار 3.6 بالمئة وسهم عمان للاستثمارات والتمويل 1.9 في المئة.

وقال هاريكومار فارما مساعد نائب الرئيس لإدارة الأصول في الخليجية بادر لأسواق المال ”ستحقق شركات الاستثمار مزيدا من المكاسب عندما تتحسن السوق بشكل عام.“

وأعرب عن اعتقاده بان المزاج العام في السوق متأثر إلى حد ما بعوامل إقليمية مستمدة من النفط والإنفاق الحكومي.

وقال فارما ”هناك إمكانية في السوق لمزيد من الصعود بنحو ثمانية إلى عشرة بالمئة في الاسابيع القادمة.“

وهبط مؤشر سوق الكويت ‪.KWSE‬ بنسبة 0.09 بالمئة متراجعا من أعلى إغلاق في تسعة أشهر الذي سجله أمس الأربعاء.

وهيمنت أسهم الشركات الصغيرة على التداول مما يشير إلى مشاركة مرتفعة من المستثمرين الأفراد.

وانخفض سهم الديرة القابضة 4.2 بالمئة بينما أغلق سهم بيت التمويل الخليجي مستقرا. وهبط سهم هيتس تليكوم 1.9 بالمئة وكانت الأسهم الثلاثة السابقة هي الأكثر تداولا في قائمة المؤشر.

وقال متعامل في الكويت طلب عدم الكشف عن هويته “تخلفت الكويت عن معظم بورصات الخليج هذا العام لكن مع ضعف الصعود في أسواق أخرى يرى كثير من مديري الصناديق الإقليمية أن الكويت مكانا جيدا لضخ أموالهم بعد جني مكاسب في أنحاء أخرى.

”من المنتظر أن تتماسك الكويت حول المستويات الحالية لفترة أطول نسبيا قبل أن تصعد مجددا.“

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

دبي.. ارتفع المؤشر 0.3 في المئة إلى 1660 نقطة.

أبوظبي.. هبط المؤشر واحدا في المئة إلى 2568 نقطة.

قطر.. صعد المؤشر 0.2 في المئة إلى 8653 نقطة.

مصر.. زاد المؤشر 0.2 في المئة إلى 5145 نقطة.

سلطنة عمان.. ارتفع المؤشر 0.6 في المئة إلى 5958 نقطة.

الكويت.. تراجع المؤشر 0.09 في المئة إلى 6244 نقطة.

البحرين.. صعد المؤشر 0.05 في المئة إلى 1148 نقطة.

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي- هاتف 0020225783292

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below