صفقة زين واتصالات في مهب الريح بعد رفض عروض شراء زين السعودية

Sun Feb 20, 2011 3:16pm GMT
 

من أحمد حجاجي وماثيو سميث

الكويت/دبي 20 فبراير شباط (رويترز) - أصبح عرض مؤسسة الإمارات للإتصالات (إتصالات) لشراء 46 بالمئة من شركة الاتصالات المتنقلة (زين) الكويتية في مهب الريح بعد أن أعلنت الشركة الكويتية اليوم الأحد أن مجلس إدارتها رفض بالإجماع جميع العروض المقدمة لشراء حصة مجموعة زين في شركة زين السعودية والبالغة 25 بالمئة.‏

وتسعى زين لبيع حصتها في زين السعودية التي تقدر بمبلغ 2.75 مليار ريال (733 مليون دولار) لأسباب تنظيمية حتى تتمكن من بيع 46 بالمئة من أسهمها إلى اتصالات في صفقة تقدر بنحو 12 مليون دولار.

وهوت أسهم زين اليوم بنسبة 7.3 بالمئة في أكبر هبوط لها في ثمانية أشهر بينما انخفض سهم اتصالات بنسبة 0.9 بالمئة مع تنامي التوقعات بفشل صفقة زين.

وتسعى شركة اتصالات التي تتخذ من أبوظبي مقرا للتوسع في الأسواق الخارجية ولاسيما بعد أن فقدت احتكارها للسوق المحلية في 2007 وقد قدمت في سبتمبر أيلول الماضي عرضا لشراء 46 بالمئة من زين ووجهت العرض إلى مساهم رئيسي في زين هو شركة الخير للأسهم والعقارات التابعة لمجموعة الخرافي.

لكن الصفقة واجهت العديد من العقبات التي تسببت في تأجيلها عدة مرات ومن هذه العقبات عدم إعلان مجموعة الخرافي حتى اليوم تمكنها من تجميع النسبة المطلوبة لاتمام الصفقة إضافة إلى رفع بعض مساهمي زين دعاوى قضائية لمنع اتمام الصفقة كما طلبت اتصالات مرتين تمديد الموعد النهائي الذي حددته بنفسها للانتهاء من الفحص الفني كان من المفترض أن ينتهي في 15 يناير كانون الثاني الماضي.

وقال محلل في قطاع الاتصالات المتنقلة في المنطقة طالبا عدم كشف هويته "احتمال اتمام صفقة زين-اتصالات أصبح الآن ضعيفا الأمر الذي جعل مجموعة الخرافي تعود للمربع الأول وتبحث عن مشتر جديد."

وقال هيثم عرابي الرئيس التنفيذي ومدير الصناديق بشركة جلف مينا للاستثمارات البديلة والذي كان مؤيدا للصفقة إن "الصفقة كانت سوف تحول اتصالات من شركة متحفظة ومتريثة في اتخاذ القرارات إلى شركة غارقة في الديون."

وأضاف "بعض المستثمرين يعتقدون أن اتصالات ربما كانت ستدفع في الصفقة أكثر من اللازم وسوف تكون مرتاحة لعدم اتمامها."   يتبع