أداء متباين للبورصات الخليجية ومصر تواصل الصعود

Sun Oct 16, 2011 3:40pm GMT
 

من نادية سليم وتميم عليان

دبي/القاهرة 16 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تباين أداء بورصات الخليج اليوم الأحد وهبطت سوقا الامارات لمستويات متدنية جديدة وقال متعاملون إن اجتماع قمة مجموعة العشرين في باريس فشل في تبديد الغموض بشأن أزمة ديون منطقة اليورو وآفاق الاقتصاد العالمي.

وتراجع مؤشر سوق دبي ‭.DFMGI‬ بنسبة 0.7 بالمئة مسجلا أدنى مستوى في سبعة أشهر بينما هبط المؤشر العام لسوق أبوظبي ‭.ADI‬ بنسبة 0.3 بالمئة لأقل مستوى في 22 شهرا.

وقال وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لمجموعة العشرين أمس السبت إنهم يتوقعون أن تتعامل قمة الاتحاد الأوروبي في 23 أكتوبر تشرين الأول بحسم مع التحديات الحالية من خلال خطة شاملة. لكن لم يسفر الاجتماع عن إجراءات قوية تفصيلية لمواجهة أزمة منطقة اليورو وبدون ذلك يحجم كثير من المستثمرين عن دخول أسواق الأسهم.

وقال بعض المتعاملين إن احتجاجات عالمية اندلعت أمس ضد جشع الشركات وعدم المساواة الاقتصادية وشملت أجزاء من آسيا وأوروبا إضافة إلى الولايات المتحدة أثرت سلبا على المعنويات في السوق المحلية رغم أنه لم تحدث احتجاجات مماثلة في الخليج ولم يتبين بعد ما إذا كانت الاحتجاجات ستؤثر بشكل دائم على الأوضاع السياسية أو السياسات الاقتصادية في الخارج.

وقال جاد ناجا المتعامل لدى شركة رسملة للاستثمار "تسبب هذه الاحتجاجات مزيدا من الغموض في الأسواق مع إحجام المستثمرين الأجانب بشكل كبير عن دخول السوق.

"يقوم بعض المستثمرين بالتخلص من الأسهم في محاولة لتفادي هبوط محتمل في حالة تزايد سخونة الاحتجاجات اليوم. أحجام التداول ضعيفة للغاية ويتمثل السبب الأساسي وراء ذلك في الغموض."

وكانت مصر هي النقطة المضيئة في الشرق الأوسط حيث ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية ‭.EGX30‬ بنسبة 1.5 بالمئة إلى 4214 نقطة مواصلا صعوده الذي يعتقد متعاملون أنه بفضل الأسعار الرخيصة للغاية. وصعد المؤشر في الأيام الأربعة الأخيرة لكنه مازال منخفضا 41 بالمئة هذا العام.

وقال متعاملون إن البداية السلسة لتسجيل المرشحين للانتخابات التشريعية شجعت أيضا المستثمرين حيث بددت إلى حد ما المخاوف إزاء آفاق العملية السياسية.   يتبع