صناديق الاستثمار المباشر بالمنطقة تبحث عن مشترين استراتيجيين

Mon Oct 3, 2011 10:59am GMT
 

من دينش ناير

دبي 3 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تسعى صناديق الاستثمار المباشر بمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا والتي تواجه ضغوطا متزايدة لتحقيق عائدات للمستثمرين لاجتذاب مشترين استراتيجيين من بينهم صناديق للثروة السيادية.

وتضررت صناديق الاستثمار المباشر بسبب قلة خيارات التخارج من استثماراتها وقد توقفت تماما سوق الطروح العامة الأولية - وهي الأسلوب المفضل عالميا - بالمنطقة حيث لم تشهد بورصات مثل سوق دبي المالي أي طرح عام أولي منذ أكثر من ثلاث سنوات.

ويقول محللون إن المبيعات التجارية والبحث عن مشترين استراتيجيين لبعض الأصول سيكون الخيار المفضل لصناديق الاستثمار المباشر في السوق الحالية.

وقال انطوان درين رئيس مجلس ادارة شركة ترياجو التي تساعد شركات الاستثمار المباشر على جمع الأموال "البيع إلى صناديق الثروة السيادية التي تخصص المزيد للاستثمارات المباشرة أو إلى مشتر استراتيجي هو أنسب طريق متاح. إنه في الواقع الخيار الوحيد أمام صناديق الاستثمار المباشر."

وأغرت سهولة الاقتراض وصعود أسواق الأسهم صناديق الاستثمار المباشر حديثة العهد بالمجئ إلى المنطقة في موجة استثمارات خلال فترة الطفرة الاقتصادية بالمنطقة لكن القليل فقط من الصناديق حقق أرباحا عند التخارج من استثماراته.

وتتعرض الصناديق الآن لضغوط متزايدة حتى تدر أرباحا للشركاء المحدودين - المستثمرين الذين يساهمون في رأسمال هذه الصناديق - الذين انتظروا فترة أطول من المعتاد لتحقيق عائد على استثماراتهم.

وقال درين "بالتأكيد سيرى الشركاء المحدودون أن الوقت قد حان للحصول على شيء من استثماراتهم. معظم عمليات الاستثمار المباشر في المنطقة تقترب من موعد التخارج لكن التخارج صعب لعدة أسباب."

ووفقا لتقرير من كلية وارتون بجامعة بنسلفانيا ومؤسسة أموال الخليج للاستثمار المباشر ومقرها السعودية فقد نفذت صناديق الاستثمار المباشر الاقليمية حوالي 218 صفقة بين 2004 و2009 تم التخارج من 14 منها فقط وهو ما يشير إلى كمية الاستثمارات التي تنتظر وسيلة للتخارج.   يتبع