قمة رويترز-الربيع العربي والشتاء الاقتصادي قلق لمستثمري الشرق الأوسط

Mon Oct 24, 2011 9:45am GMT
 

من سيتارامان شانكار

دبي 24 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - سيظل المستثمرون في الشرق الأوسط الذين تضرروا من الاضطراب السياسي في المنطقة ثم أزمة الديون الأوروبية في حالة قلق خلال الأشهر المقبلة مع بحثهم عن فرص نادرة تحيط بها مخاطر عديدة.

فمنذ أن بدأت انتفاضات الربيع العربي تجتاح المنطقة من تونس في شمال افريقيا إلى البحرين في منطقة الخليج بدأ المستثمرون في النزوح.

وحدث استقرار بعد موجة بيع كبيرة للأسهم حين أدرك المستثمرون أن السعودية اللاعب الإقليمي الكبير اشترت الاستقرار بمجموعة من الإجراءات التي تهدف لاسترضاء الشعب.

لكن أزمة الديون السيادية في أوروبا -التي سيطول أمدها فيما يبدو- وتدهور التوقعات الاقتصادية العالمية حلا محل الانتفاضة المسلحة كأكبر المخاوف في أذهان المستثمرين.

وعلى هذه الخلفية يقدم المتحدثون في قمة رويترز للاستثمار في الشرق الأوسط التي تبدأ اليوم الإثنين وتستمر أربعة أيام قياسهم للمعنويات في هذه الفترة الحرجة.

وقال دانييل بروبي مدير الاستثمار في سيلك انفست "لو كانت المنطقة في معزل لكان المستثمرون الآن مشترين في الشرق الأوسط وشمال افريقيا. لو أنك توليت الميزانية العمومية لجهة سيادية لكنت اشتريت. وفي العملات .. نظرا لأن معظم دول مجلس التعاون الخليجي مرتبطة بالدولار كنت ستشتري.

"لكن الأسواق العالمية تتجاهل ذلك .. الناس تنظر إلى العدوى المالية من أوروبا ولن يأخذوا ذلك القرار."

والدليل على أن المستثمرين أصبحوا ينظرون إلى ما بعد الربيع العربي هو الارتباط بالأسهم العالمية.   يتبع