استقرار البورصات الخليجية ومصر تتعافى بعد اتفاق مبدئي مع صندوق النقد

Tue Nov 20, 2012 6:56pm GMT
 

من نادية سليم

دبي 20 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - استقرت أسواق الأسهم الخليجية اليوم الثلاثاء رغم استمرار حذر المستثمرين بفعل تواصل الغارات الجوية الاسرائيلية على قطاع غزة في حين تعافت الأسهم المصرية بعد التوصل لاتفاق مبدئي للحصول على قرض بقيمة 4.8 مليار دولار من صندوق النقد الدولي.

وأغلق مؤشر البورصة السعودية أكبر سوق للأسهم بالخليج عند أدنى مستوى له في خمسة أسابيع بالرغم من انحسار ضغوط البيع عقب موجة هبوط. وانخفض المؤشر 0.07 بالمئة متراجعا للجلسة التاسعة على التوالي.

وصعدت أسهم شركات التأمين وارتفع مؤشر القطاع 1.1 بالمئة. وهيمنت أسهم القطاع التي لا تشكل سوى جزء ضئيل من اجمالي رأسمال السوق على التداولات الأمر الذي يشير إلى أن القلق يدفع المستثمرين لتفادي الأسهم القيادية بحثا عن مكاسب سريعة.

وقال محمود أكبر المحلل المصرفي لدى الأهلي كابيتال "لا يوجد محفز في السوق والناس يشترون أسهم المضاربة."

وأضاف "الصراع في غزة يستحوذ على المعنويات وليس هناك ما يشجع في الصورة الاجمالية أيضا."

ودعا الأمين العام للامم المتحدة لهدنة فورية في قطاع غزة اليوم الثلاثاء وتوجهت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون للمنطقة تحمل رسالة مفادها أن الصراع المستمر في المنطقة منذ أسبوع ليس في صالح أحد.

وتراجع مؤشر البتروكيماويات السعودي 0.3 بالمئة وهبطت أسهم ينبع الوطنية للبتروكيماويات 1.6 بالمئة وسافكو 0.8 بالمئة وكيان السعودية للبتروكيماويات 0.8 بالمئة أيضا.

وتراجعت الأسهم الأوروبية وكذلك اليورو اليوم الثلاثاء بعدما فقدت فرنسا تصنيفها الائتماني الممتاز من موديز لتظل مخاطر أزمة ديون منطقة اليورو ماثلة في أذهان المستثمرين.   يتبع