أرباح طاقة الإمارتية تتضرر بانخفاض أسعار الغاز

Wed Feb 6, 2013 8:55am GMT
 

أبوظبي 6 فبراير شباط (رويترز) - سجلت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) ثاني انخفاض على التوالي في أرباحها الصافية السنوية اليوم الأربعاء إذ تضررت إيراداتها بتجنيب مخصصات لأعمالها في بحر الشمال وانخفاض أسعار الغاز في أمريكا الشمالية.

وقالت الشركة المملوكة للحكومة في بيان للبورصة إن أرباحها الصافية لعام 2012 انخفضت 14 بالمئة إلى 640 مليون درهم (174.2 مليون دولار) من 744 مليون درهم قبل عام.

ولم تورد طاقة بيانات ربع سنوية لكن حسابات رويترز أظهرت أن الشركة سجلت خسائر أقل في الربع الأخير من العام الماضي بلغت 53 مليون درهم بالمقارنة مع 380 مليون درهم في 2011.

وأرجعت طاقة الانخفاض في الأرباح السنوية إلى رسوم استثنائية تتعلق بضرائب أنشطتها في بحر الشمال فضلا عن تراجع أسعار الغاز في أمريكا الشمالية.

كانت الشركة التي تملك حكومة أبوظبي حصة 75 بالمئة فيها قالت في نوفمبر تشرين الثاني إنه ستخفض الإنفاق في أمريكا الشمالية بنسبة 30 بالمئة في 2013 للتغلب على تراجع في الأسعار شمل هبوطا بنسبة 40 بالمئة سنويا في أسعار الغاز الطبيعي.

ولم تورد الشركة أي تفاصيل عن مدى تأثير الوضع في أمريكا الشمالية على النتائج غير أن هذا هو العام الثاني الذي تؤثر فيه أمور تتعلق بالضرائب على الربحية. وأفاد تقرير نتائج أعمال طاقة في 2011 أن ضريبة الدخل في بريطانيا زادت 1.59 مليار درهم عن مستواها في عام 2010.

وفي نوفمبر وافقت طاقة على شراء عدد من أصول بي.بي في بحر الشمال مقابل ما يزيد على 1.3 مليار دولار وهي صفقة فسرت في ذلك الوقت على انها إشارة على تحسن العلاقات بين بريطانيا والإمارات العربية المتحدة.

وأشارت طاقة اليوم إلى انخفاض أسعار الألومنيوم وارتفاع تكاليف التمويل كأسباب وراء تراجع الأرباح رغم أن مكاسب سحب الاستثمارات وخفض المخصصات في أمريكا الشمالية عوضت جزئيا هذا الانخفاض.

وزادت الإيرادات في 2012 إلى 27.5 مليار درهم من 24.2 مليار درهم في العام السابق.

واستقر سهم طاقة في الساعة 0730 بتوقيت جرينتش مقابل تراجع في سوق أبوظبي بنسبة 0.07 بالمئة. (إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي - هاتف 0020225783292)