10 شباط فبراير 2013 / 14:17 / منذ 5 أعوام

سهم إعمار يرتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات وصعود أسواق الخليج

من ماثيو سميث

دبي 10 فبراير شباط (رويترز) - صعد سهم إعمار العقارية بدبي لأعلى مستوياته في أربع سنوات اليوم الأحد إذ عززت تقارير بحثية متفائلة من بنوك عالمية الطلب من المستثمرين المحليين والأجانب في حين ساعد صعود أسعار النفط معظم أسواق الشرق الأوسط على الارتفاع.

وقفز سهم إعمار العقارية أكبر شركة مدرجة ببورصة دبي 5.7 بالمئة إلى 5.01 درهم مسجلا أعلى إغلاق منذ نوفمبر تشرين الثاني 2008.

وتهاوت أسعار العقارات في دبي منذ بلغت ذروتها في 2008 ما أدى لانهيار القطاع وتأجيل أو إلغاء عدد من المشروعات.

وسعت إعمار لتعويض هذا التراجع بتنويع أنشطتها لتشمل التجزئة والفندقة وارتفع سهمها 34 بالمئة منذ بداية 2013.

وأوصى بنك أوف أمريكا ميريل لينش في تقرير في الرابع من فبراير شباط بشراء سهم إعمار وحدد سعره المستهدف عند 5.3 درهم في حين حدد تقرير لاتش.اس.بي.سي في السابع من فبراير السعر المستهدف لسهم شركة التطوير العقاري عند ستة دراهم وأوصى بزيادة وزنه النسبي في المحافظ الاستثمارية.

وقال اتش.اس.بي.سي "مازلنا مندهشين من قوة سوق العقارات في دبي على صعيد المنازل والفنادق والتجزئة .. زيادة المعروض مازالت مبعث قلق لكن ليس كما كانت من قبل."

وقال متعاملون إن تلك التقارير ساهمت في دعم الثقة بشأن إعمار مع بلوغ أسعار العقارات أقصى درجات الهبوط بل وارتفاعها في بعض المناطق بعد تراجع بنحو 60 بالمئة من ذروتها في 2008.

ويبدو أن المستثمرين تجاهلوا أيضا هبوط أرباح إعمار 28 بالمئة في الربع الأخير من العام الماضي.

وقال مروان شراب نائب الرئيس في جلف مينا للاستثمارات "اجتذب سهم إعمار اقبالا كبيرا من المؤسسات اليوم وهو ما يرجع بالأساس إلى احتمال نمو ارتفاع الايرادات في 2013 وتوقعات بتوزيعات أرباح مرتفعة."

وارتفع مؤشر دبي 2.2 بالمئة مسجلا أعلى إغلاق منذ 30 نوفمبر تشرين الثاني 2009 ولتبلغ مكاسبه 17.1 بالمئة منذ بداية العام الحالي.

وتبلغ قراءة مؤشر القوة النسبية لمؤشر دبي الآن 75.2 ويأتي ذلك بعد نمط مماثل العام الماضي حينما تبددت موجة صعود في مطلع العام اعتبارا من مطلع مارس اذار. والقراءة فوق مستوى 70 تشير عادة لمبالغة في الشراء.

إلا أن سباستيان حنين مدير المحافظ في المستثمر الوطني بأبوظبي قال إن موجة الصعود في 2013 تبدو مقنعة بدرجة أكبر.

وقال "إنها مختلفة تماما عن العام الماضي والتي كانت تنطوي على مضاربة شديدة مع تحرك الأسهم الصغيرة والأسماء شديدة التقلب.. الصعود هذه المرة مدفوع بالأسهم القيادية."

وعزز صعود أسعار النفط الاهتمام الأجنبي بأسهم المنطقة وخاصة الإمارات العربية المتحدة. وسجل مزيج برنت يوم الجمعة أعلى مستوى في تسعة أشهر.

وقال حنين "سيكون هذا هو الدافع الرئيسي في الأيام المقبلة... بدأنا نرى تحولا في القطاعات صوب البنوك.. النتائج كانت جيدة للغاية وتوزيعات الأرباح جذابة جدا في ظل انخفاض أسعار الفائدة حاليا."

وفي الكويت ساعدت موجة شراء في أواخر الجلسة المؤشر السعري الرئيسي على الارتفاع 0.07 بالمئة مقتربا من أعلى مستوى في تسعة أشهر المسجل يوم الثلاثاء.

وقال ناصر النفيسي المدير العام لمركز الجمان للاستشارات الاقتصادية في الكويت "المضاربة هي القوة الدافعة وراء صعود أسعار الأسهم."

وهوت السوق لأدنى مستوى في ثمانية أعوام في نوفمبر حينما شهدت شوارع الكويت مظاهرات احتجاجا على تعديلات قوانين الانتخابات قالت المعارضة إنها تصب في صالح الحكومة وتهمش المعارضين. ومنذ ذلك الحين هدأت الأجواء السياسية في البلاد وارتفعت الأسهم مدعومة بشراء مؤسسات مرتبطة بالدولة.

وفيما يلي مستويات إغلاق أسواق المنطقة:

ارتفع مؤشر دبي 2.2 بالمئة إلى 1900 نقطة.

وانخفض مؤشر أبوظبي 0.5 بالمئة إلى 2894 نقطة.

وزاد المؤشر الكويتي 0.07 بالمئة إلى 6293 نقطة.

وارتفع المؤشر السعودي 0.2 بالمئة إلى 7012 نقطة.

وزاد المؤشر المصري 0.2 بالمئة إلى 5713 نقطة.

وصعد المؤشر القطري 0.1 بالمئة إلى 8770 نقطة.

وزاد المؤشر العماني 0.2 بالمئة إلى 5862 نقطة.

وانخفض المؤشر البحريني 0.2 بالمئة إلى 1086 نقطة. (إعداد محمود عبد الجواد للنشرة العربية - هاتف 0020225783292)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below