4 تموز يوليو 2013 / 15:39 / منذ 4 أعوام

مؤشر البورصة المصرية يرتفع 7.3% بعد الإطاحة بمرسي

من نادية سليم

دبي 4 يوليو تموز (رويترز) - حققت البورصة المصرية أكبر مكسب مئوي لها في يوم واحد فيما يزيد عن عام اليوم الخميس بعدما أطاح الجيش برئيس البلاد محمد مرسي وأدى رئيس مؤقت اليمين الدستورية.

وقفز المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 7.3 في المئة مقلصا خسائره منذ بداية العام إلى 2.3 في المئة. وحقق المؤشر أكبر صعود له في يوم واحد منذ 25 من يونيو حزيران 2012 بعد يوم من إعلان فوز مرسي كأول رئيس منتخب بشكل ديمقراطي في مصر.

وقلص التعافي في هذا الأسبوع من الخسائر الحادة خلال يونيو حزيران بفعل الاضطراب السياسي الحاد. ورغم أن البلاد لا تزال تواجه تحديات سياسية واقتصادية ضخمة يشعر كثير من المستثمرين بأن الإطاحة بمرسي ستؤدي إلى تشكيل حكومة كفاءات أكثر خبرة في مواجهة مشكلات مثل هبوط قيمة العملة والإتساع الضخم في عجز الميزانية.

وقال سباستيان حنين مدير المحافظ لدى المستثمر الوطني وهي شركة استثمار مقرها أبوظبي "يعرف التكنوقراط كيف يتعاملون مع المؤسسات. سيساعدون البلاد في مشكلاتها المالية نظرا لأن لديهم خطة واضحة.

"سيكون هناك تغير بالقطع في مناخ أنشطة الأعمال أمام المستثمرين الدوليين والمحليين."

وبدأ بعض المحللين يعدلون من توقعاتهم للشركات التي كان من المعتقد أنها تعاني من صعوبات لأسباب سياسية تحت حكم مرسي أو تضررت بفعل هبوط الجنيه أو أزمة الوقود.

وقفز سهم المجموعة المالية-هيرميس وهي أحد أكبر بنوك الاستثمار في الشرق الأوسط عشرة في المئة إلى 8.73 جنيه. وقالت هيرميس مؤخرا إنها ستبيع أصولا غير أساسية بعدما أخفقت صفقة دمج مع كيوانفست القطرية نظرا لعدم الحصول على الموافقات التنظيمية من الحكومة المصرية.

ورفعت فاروس هولدنج تقييمها لسهم هيرميس إلى توصية قوية بالشراء وقالت إنها ستحدث تقديرها لسعره العادل إلى 25.60 جنيه عقب استعادة الاستقرار السياسي والاقتصادي الكامل.

ويأمل المستثمرون أيضا في أن تتمكن الحكومة الجديدة من إبرام صفقة قرض طال انتظاره بقيمة 4.8 مليار دولار مع صندوق النقد الدولي وهذا أمر ربما يكون ضروريا لتفادي حدوث هبوط لا ضابط له في قيمة الجنيه.

ورغم ذلك فإن هذا الأمر قد يظل صعبا في الأشهر القادمة فربما يفضل صندوق النقد التفاوض بشأن تلك الصفقة الحساسة سياسيا مع حكومة منتخبة. ولم يتضح بعد موعد إجراء الانتخابات القادمة.

ويقول كثير من المحللين إنه من السابق لأوانه افتراض حدوث تحسن اقتصادي نظرا لحالة عدم التيقن واحتمال لجوء عناصر من الإخوان المسلمين لأعمال عنف.

وقال فابيو اسكاسيافيلاني كبير الخبراء الاقتصاديين لدى الصندوق العماني للاستثمار صندوق الثروة السيادية إن الحكومة القادمة ربما تكون أكثر قدرة على المضي قدما في الاصلاحات الاقتصادية. لكنه أضاف "من الصعب التنبؤ بالتداعيات الاقتصادية. الأفق ملبد بالغيوم."

وفي السعودية ساهمت أسهم البنوك في دفع المؤشر الرئيسي للبورصة للصعود 1.1 في المئة مسجلا أعلى مستوى له منذ أبريل نيسان 2012. وتدعمت المعنويات في السوق بفضل بداية إيجابية لموسم نتائج الربع الثاني من العام.

وصعد سهم البنك السعودي للاستثمار إثنين في المئة بعدما زادت الأرباح الفصلية للبنك 44 في المئة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

وقال عبد الله علاوي مساعد المدير العام ورئيس البحوث لدى الجزيرة كابيتال "كان رد الفعل المبدئي إيجابيا في قطاع البنوك ونريد أن نرى علامات على ربحية في المستقبل للاستثمار على الأمد البعيد." مضيفا أن الأسعار في السوق بوجه عام مقومة بشكل عادل.

وتابع "لدينا توقعات متفائلة عن البتروكيماويات بينما استوعبت السوق بالفعل مسألة النمو في قطاعي التجزئة والأسمنت."

وارتفع سهم مصرف الراجحي 1.3 في المئة مسجلا أعلى مستوى له في عام بعدما أعلن المصرف عن توزيعات أرباح نقدية قدرها 2.25 مليار ريال (600 مليون دولار) للنصف الأول من العام.

وزاد سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) ذو الثقل في السوق 1.4 في المئة وسهم فواز عبد العزيز الحكير للتجزئة ولها أعمال في مصر 2.4 في المئة.

وفي أنحاء أخرى في منطقة الخليج كانت أحجام التعاملات ضعيفة وتحركت الأسواق في نطاق ضيق في تداولات الصيف الهادئة.

وسيبدأ إعلان نتائج الشركات للربع الثاني من العام في قطر الأسبوع القادم ومن المرجح أن تعلن دولة الامارات العربية المتحدة النتائج صوب نهاية يوليو حزيران.

وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

مصر.. ارتفع المؤشر 7.3 في المئة إلى 5335 نقطة.

السعودية.. صعد المؤشر 1.1 في المئة إلى 7669 نقطة.

دبي.. زاد المؤشر 0.2 في المئة إلى 2264 نقطة.

أبوظبي.. تراجع المؤشر 0.04 في المئة إلى 3563 نقطة.

الكويت.. ارتفع المؤشر 0.4 في المئة إلى 7963 نقطة.

سلطنة عمان.. انخفض المؤشر 0.1 في المئة إلى 6441 نقطة.

قطر.. زاد المؤشر 0.05 في المئة إلى 9372 نقطة.

البحرين.. صعد المؤشر 0.2 في المئة إلى 1191 نقطة.

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال -

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below