دبي تعتزم منافسة لندن بمنصة تمويل إسلامي

Wed Apr 2, 2014 2:56pm GMT
 

دبي 2 أبريل نيسان (رويترز) - تعتزم دبي منافسة لندن على حصة من أنشطة إدارة السيولة في البنوك الإسلامية بطرح منصة جديدة للتداول بنظام المرابحة.

وتدير الكثير من البنوك الإسلامية في العالم أموالها القصيرة الأجل بنظام المرابحة الذي يستحوذ فيه أحد البنوك على سلعة ثم يبيعها بسعر أعلى. وجرت العادة أن تشتري البنوك في منطقة الخليج وغيرها مثل جنوب شرق آسيا السلع الأولية المتداولة في بورصة لندن للمعادن.

وقال مسؤولون اليوم الأربعاء إن بورصة ناسداك دبي تأمل في الاستحواذ على حصة من هذا القطاع من خلال نظامها الخاص بالتداول بالمرابحة الذي اجتاز فترته التجريبية بنجاح.

وقال حامد احمد علي الرئيس التنفيذي لناسداك دبي للصحفيين إن البورصة تعتقد أن بإمكانها أن تكون لاعبا إقليميا ثم عالميا بالتركيز على التميز بالسرعة والفاعلية وانخفاض التكاليف.

وقد يجد هذا النظام - على الأقل في البداية - صعوبة في منافسة سيولة وشهرة بورصة لندن للمعادن لكن علي أشار إلى أن ناسداك دبي ستتميز بعملها في توافق زمني مع منطقة الخليج مما قد يجعلها جاذبة للمؤسسات الإسلامية في المنطقة وجنوب شرق آسيا.

ومن المتوقع أيضا أن يحظى النظام بدعم من حكومة دبي التي أعطت أولوية لتطوير قطاع التمويل الإسلامي بالإمارة وتتمتع بعلاقات وثيقة مع كثير من البنوك والشركات العاملة في الإمارات العربية المتحدة.

وتتخذ ناسداك دبي منذ العام الماضي خطوات نحو منافسة لندن كمركز لتداول السندات الإسلامية مع قيام شركات كثيرةمرتبطة بدبي بإدراج صكوكها في البورصة.

وقال مصرف الإمارات الإسلامي الذي يتخذ من دبي مقرا له إنه يدعم نظام المرابحة الجديد وإنه أجرى أنشطة تمويل لعملائه تتجاوز قيمتها ملياري درهم (545 مليون دولار) على المنصة اثناء المرحلة التجريبية التي استمرت ستة أشهر.

وذكر مسؤولون بالبورصة أنهم سيجرون محادثات مع بنوك إقليمية أخرى في الأسابيع والأشهر المقبلة في مسعى لضمان مشاركتها.   يتبع