19 آب أغسطس 2014 / 16:23 / منذ 3 أعوام

تعافي بورصة مصر بفضل أسهم العقارات وصعود سوق دبي

من ماثيو سيمث

دبي 19 أغسطس آب (رويترز) - تعافت البورصة المصرية اليوم الثلاثاء بدعم من أسهم شركة السادس من أكتوبر للتنمية والاستثمار (سوديك) مع إقبال المؤسسات الأجنبية على شراء أسهم قطاع العقارات المنتعش في البلاد.

وصعدت معظم الأسواق الخليجية أيضا وسط زيادة طفيفة في الإقبال على الشراء لكن التداول بقي على هدوئه المعتاد في الصيف.

وصعد سهم سوديك 8.7 بالمئة إلى أعلى مستوياته في ست سنوات لتصل قيمته إلى 47.30 جنيه مصري. وكانت الشركة أعلنت الأسبوع الماضي نمو أرباحها 14 بالمئة في الربع الثاني من العام.

وقال هارشيت أوزا محلل العقارات والبنوك لدى نعيم للوساطة في الأوراق المالية بالقاهرة "أعلنت الشركات العقارية المصرية عن نتائج فصلية جيدة خاصة فيما يتعلق بحجز مبيعات جديدة وتحسن ميزانياتها."

وارتفعت أسهم عقارية أخرى حيث صعد سهم طلعت مصطفى 5.5 بالمئة بيما زاد سهم بالم هيلز 1.6 بالمئة. وكانت طلعت مصطفى أعلنت الأسبوع الماضي نموا في خانة العشرات لأرباحها في النصف الأول من العام.

وقال أوزا "تعود التدفقات الأجنبية إلى الأسهم العقارية بعد أن غابت عنها منذ الثورة.. كان شراء المؤسسات الأجنبية هو المحرك الذي أثار موجة صعود اليوم ثم حذا المستثمرون المحليون حذوها."

وارتفع المؤشر المصري الرئيسي 0.9 بالمئة إلى 9396 نقطة معوضا بعض خسائره التي مني بها يوم الاثنين حين هبط 1.4 بالمئة ليسجل أكبر خسارة له في ثمانية أسابيع.

وفي الامارات زاد مؤشر سوق دبي 0.6 بالمئة ليصل إلى أعلى مستوياته في أسبوعين وبلغت أحجام التداول مستوى مماثلا وتجاوزت 200 مليون سهم للمرة الرابعة هذا الشهر.

وتركز التداول على عدد محدود من أسهم الشركات المتوسطة التي عادة ما تكون الهدف الرئيسي للمتعاملين الأفراد الذين يبحثون عن ربح سريع ومن ثم فإن مكاسب اليوم ربما لا تشير إلى بداية موجة صعود طويلة الأجل.

وصعدت أسهم أرابتك العقارية والاتحاد العقارية التي مثلت نحو نصف إجمالي عدد الأسهم المتداولة 0.5 و1.4 بالمئة على الترتيب.

وقال علي العدو مدير المحافظ لدى المستثمر الوطني في أبوظبي "أحجام التداول مرتفعة قليلا اليوم لكني لا أرى أي محفزات كبيرة على الأمد القصير حتى الفترة التي تسبق إعلان نتائج الربع الثالث."

ولم يطرأ تغير يذكر تقريبا على المؤشر العام لسوق أبوظبي الذي ارتفع 0.04 بالمئة ليصبح على بعد بضع نقاط من أعلى مستوى في عشرة أسابيع.

وارتفع مؤشر البورصة السعودية 0.1 بالمئة إلى أعلى مستوياته في ست سنوات ونصف. وصعد المؤشر 8.5 بالمئة في الفترة من 21 يوليو تموز إلى 10 أغسطس آب بعد الإعلان عن خطط للسماح بالملكية الأجنبية المباشرة للأسهم السعودية. ويتحرك المؤشر منذ ذلك الحين في نطاق 135 نقطة أو 1.3 بالمئة.

وقال العدو "تحمس المستثمرون لانفتاح السعودية على المستثمرين الأجانب وهو أمر إيجابي جدا بشكل عام لكني أعتقد أن موجة الصعود كان مبالغا فيها."

ومن المتوقع أن تعلن الجهات التنظيمية خلال الأيام المقبلة عن مسودة اللوائح التي تغطي فتح السوق للأجانب والذي يدخل حيز التنفيذ في النصف الأول من العام القادم.

وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

مصر.. صعد المؤشر 0.9 بالمئة إلى 9396 نقطة.

دبي.. زاد المؤشر 0.6 بالمئة إلى 4852 نقطة.

أبوظبي.. تقدم المؤشر 0.04 بالمئة إلى 5053 نقطة.

السعودية.. ارتفع المؤشر 0.1 بالمئة إلى 10660 نقطة.

الكويت.. قفز المؤشر 0.6 بالمئة إلى 7311 نقطة.

قطر.. زاد المؤشر 0.3 بالمئة إلى 13682 نقطة.

سلطنة عمان.. تراجع المؤشر 0.2 بالمئة إلى 7321 نقطة.

البحرين.. ارتفع المؤشر 0.3 بالمئة إلى 1476 نقطة. (إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below