بورصات الشرق الأوسط ترتفع لكن أحجام التعاملات تتقلص

Sun Dec 18, 2016 4:35pm GMT
 

من سيلين أسود

دبي 18 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - حققت أسواق الأسهم الخليجية مكاسب بسيطة اليوم الأحد بعدما عاودت أسعار النفط الصعود مجددا صوب أعلى مستوياتها في 17 شهرا في نهاية الأسبوع الماضي لكن أحجام التداول تقلصت في أرجاء المنطقة. وارتفعت البورصة المصرية مدعومة بعمليات شراء من المستثمرين الأجانب.

وصعدت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 2.2 في المئة لتستقر عند 55.21 دولار للبرميل يوم الجمعة بعدما رفع بنك جولدمان ساكس توقعاته لأسعار الخام في 2017 وأظهر المنتجون علامات على التمسك باتفاق عالمي لخفض الإنتاج.

وارتفعت أسهم البتروكيماويات السعودية اليوم الأحد مع صعود أسهم جميع الشركات المنتجة المدرجة وعددها 14 سهما وهو ما دفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية للارتفاع 0.7 في المئة. وقفز سهم الصحراء للبتروكيماويات وهي شركة منتجة متوسطة الحجم 7.1 في المئة محققا أفضل أداء.

وزاد سهم الكابلات السعودية 2.5 في المئة بعدما قالت الشركة إن وحدتها التركية فازت بطلبية قيمتها 50 مليون دولار وسيبدأ تأثيرها المالي في الظهور بنهاية الربع الثاني من العام القادم.

وارتفع سهم الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري) 1.5 في المئة بعدما أعلنت الشركة أن مجلس إدارتها اقترح توزيعات أرباح نقدية بواقع 2.5 ريال للسهم لعام 2016 وهو ما جاء مماثلا لعام 2015. وتبلغ التوزيعات ستة في المئة وفقا لبيانات لتومسون رويترز.

وأغلق مؤشر سوق دبي مستقرا تقريبا مع هبوط حجم التداول لأدنى مستوياته في خمسة أسابيع وهو ما يشير إلى غياب كثير من المستثمرين من المؤسسات بشكل كبير اليوم والذين لعبوا دورا رئيسيا الأسبوع الماضي.

وارتفع سهم مجموعة إعمار مولز 2.7 في المئة لكن سهم دريك آند سكل انترناشونال للمقاولات تراجع 0.4 في المئة وكان الأكثر تداولا في السوق.

ودفعت الأسهم القيادية المؤشر العام لسوق أبوظبي للصعود 0.8 في المئة مع ارتفاع سهم دانة غاز 1.9 في المئة وسهم بنك الخليج الأول إثنين في المئة.   يتبع