استطلاع-صناديق الشرق الأوسط تتوقع ارتفاع الأسهم في 2017 وتنظر إيجابيا لميزانية السعودية

Thu Dec 29, 2016 2:20pm GMT
 

من سيلين أسود

دبي 29 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أظهر استطلاع شهري تجريه رويترز أن مديري صناديق الشرق الأوسط أصبحوا أكثر تفاؤلا تجاه الأسهم في المنطقة مع بدء العام الجديد بسبب ارتفاع أسعار النفط والجهود التي تبذلها الحكومات الخليجية لتقليص عجز ميزانياتها.

وأظهر الاستطلاع الذي شمل 13 من كبار مديري الصناديق وأجري على مدى الأسبوع الماضي أن 63 بالمئة منهم يتوقعون زيادة مخصصاتهم لأسهم الشرق الأوسط على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة في حين لم يتوقع أحد منهم تقليصها. وهذه أكثر النتائج إيجابية للأسهم منذ فبراير شباط 2014 قبل أن تبدأ أسعار النفط مسارها الصعودي.

وفي استطلاع الشهر الماضي توقع 43 بالمئة من المديرين زيادة مخصصاتهم لأسهم الشرق الأوسط مقابل 7 بالمئة توقعوا خفضها.

ومن بين العوامل التي أدت إلى هذا التغير تعافي أسعار النفط إلى حوالي 55 دولارا للبرميل في الأسابيع الماضية من متوسطها هذا العام البالغ نحو 45 دولارا في أعقاب اتفاق منظمة أوبك على خفض الإنتاج.

ويرى مديرو الصناديق أيضا الآفاق الاقتصادية لمصر في الأجل الطويل أكثر قوة بعد تعويم الجنيه المصري في نوفمبر تشرين الثاني.

وقال بدر الغانم رئيس إدارة الأصول الإقليمية لدى بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) الكويتي "ندخل عام 2017 بآفاق للنفط أكثر إيجابية بشكل كبير عما كان لدينا في 2016.

"تتحرك حكومات المنطقة صوب إجراءات مالية أكثر انضباطا. نشهد إصلاحات في سوق المال مع سعي السعودية للإنضمام إلى مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة في الأعوام القادمة. كل ذلك يبشر بخير للأسهم."

وقالت السعودية في ميزانيتها الحكومية لعام 2017 التي أعلنتها الأسبوع الماضي إنها أحرزت تقدما كبيرا هذا العام في تقليص العجز المتضخم. وتوقعت مزيدا من التقدم العام القادم متعهدة بزيادة معتدلة في الإنفاق لدعم النمو الاقتصادي.   يتبع