بورصات الشرق الأوسط ترتفع في نهاية عام شهد تقلبات كبيرة و2017 قد يكون أفضل

Thu Dec 29, 2016 4:06pm GMT
 

من أندرو تورشيا

دبي 29 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أغلقت معظم أسواق الأسهم في الشرق الأوسط على ارتفاع اليوم الخميس بعد عام من التقلبات تضررت خلاله بورصات كثيرة بشدة جراء هبوط أسعار النفط ثم تعافيها في الأشهر القليلة الأخيرة مع تحسن الآفاق الاقتصادية.

ويتوقع مديرو الصناديق بشكل عام تحسن الأداء في 2017 نظرا لتعافي أسعار النفط على مدى الشهرين السابقين ونجاح الحكومات الخليجية جزئيا في اشاعة الاستقرار في ماليتها العامة هذا العام.

وأظهر استطلاع شهري لرويترز أن مديري صناديق الشرق الأوسط أصبحوا أكثر تفاؤلا تجاه الأسهم في المنطقة مع بدء العام الجديد بسبب ارتفاع أسعار النفط والجهود التي تبذلها الحكومات الخليجية لتقليص عجز ميزانياتها.

وأشار الاستطلاع الذي شمل 13 من كبار مديري الصناديق وأجري على مدى الأسبوع الماضي إلى أن 62 بالمئة منهم يتوقعون زيادة مخصصاتهم لأسهم الشرق الأوسط على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة في حين لم يتوقع أحد منهم تقليصها. وهذه أكثر النتائج إيجابية للأسهم منذ فبراير شباط 2014 قبل أن تبدأ أسعار النفط مسارها الصعودي.

ورغم ذلك فإن النمو الاقتصادي في معظم الدول سيبقى متواضعا بسبب السياسات التقشفية مع استمرار الحكومات في تقليص العجز. والتوقعات لمزيد من الزيادات في أسعار الفائدة الأمريكية العام القادم قد تكبح أيضا الأسواق.

وحققت بورصة دبي أفضل أداء بين أسواق الأسهم الخليجية هذا العام نظرا لتنوع اقتصاد الإمارة وقلة اعتماده على النفط. وارتفع مؤشر سوق دبي 12 بالمئة على مدى العام وزاد 0.3 بالمئة اليوم الخميس.

وصعد المؤشر العام لسوق أبوظبي 6 بالمئة في 2016 وزاد 1.7 بالمئة اليوم مع ارتفاع سهم مؤسسة الإمارات للاتصالات (إتصالات) 2.5 بالمئة. وشهد السهم أكبر حجم تداول منذ يونيو حزيران.

وزاد مؤشر بورصة قطر واحدا في المئة اليوم مع صعود الأسهم بشكل عام وارتفاع الأسهم العشرة الأكثر تداولا جميعها. وينهي المؤشر عام 2016 مستقرا.   يتبع