أسهم الكويت تقفز وسط أداء خليجي قوي ومخاوف الضرائب تهبط بمصر

Sun Jan 22, 2017 2:56pm GMT
 

من أندرو تورشيا

دبي 22 يناير كانون الثاني (رويترز) - قفزت أسعار الأسهم الكويتية في معاملات كثيفة اليوم الأحد وسط أداء خليجي قوي في حين واصلت مخاوف الضرائب الضغط على الأسعار في مصر.

وصعد المؤشر الكويتي 3.2 بالمئة في أكبر زيادة له في أكثر من عامين ليصل إلى أعلى مستوى في 23 شهرا في حين كان حجم التداول هو الأكبر منذ منتصف 2013. والمؤشر الرئيسي مرتفع 15.6 بالمئة منذ بداية السنة متفوقا بفارق كبير على البورصات الخليجية الأخرى. ومؤشر كويت 15 للأسهم القيادية مرتفع 9.6 بالمئة.

ولا تجتذب السوق الكثير من الاستثمارات الأجنبية غير العربية وهي لا تعد رخيصة مقارنة مع جيرانها أو الأسواق الناشئة عموما إذ تقترب نسبة السعر إلى الأرباح من 15 مثلا.

لكن مديري صناديق قالوا إن بعض الصناديق الإقليمية والمستثمرين الأفراد المحليين يشترون في السوق للاستفادة من قوة الدفع فيها. وبسبب احتياطياتها النفطية الضخمة وانخفاض عدد سكانها فقد لحق بالكويت ضرر أقل من معظم دول المنطقة جراء انخفاض أسعار النفط.

وقالت أرقام كابيتال في تقرير "تظل الكويت هي البلد الأمتن في مواجهة أسعار النفط المنخفضة بين دول مجلس التعاون الخليجي."

وأيقظ تعيين رئيس جديد لسوق الكويت للأوراق المالية في السابع من يناير كانون الثاني الآمال بتعزز جهود رفع تصنيف الكويت من سوق مبتدئة إلى سوق ناشئة. وتنتقل باكستان إلى مؤشر ام.اس.سي.آي للأسواق الناشئة في مايو أيار ومن المتوقع لبعض صناديق الأسواق المبتدئة المنسحبة من باكستان نتيجة للخطوة أن تتجه إلى الكويت.

وقد يقوم المستثمرون الذين قبلوا عرضا لشراء حصص مساهمي الأقليمة في أمريكانا هذا الشهر بضخ الحصيلة في أسهم كويتية أخرى وقد يشمل ذلك نحو مليار دولار.

وتركز معظم الصعود في أسهم الشركات المالية مثل بنك برقان الذي زاد 6.3 بالمئة وبيت التمويل الكويتي الذي صعد 5.2 بالمئة.   يتبع