استطلاع-مديرو صناديق الشرق الأوسط ينقلون السيولة إلى السندات

Thu Mar 30, 2017 12:25pm GMT
 

من سيلين أسود

دبي 30 مارس آذار (رويترز) - أظهر استطلاع شهري تجريه رويترز أن مديري صناديق الشرق الأوسط يتوقعون زيادة مخصصاتهم للسندات على مدى الأشهر الثلاثة القادمة ويفضلون السعودية على الإمارات العربية المتحدة بين أسواق الأسهم.

وبحسب نتائج الاستطلاع الذي شمل 13 من كبار مديري الصناديق وأجرى على مدى الأسبوع الأخير فإن 46 بالمئة من مديري الصناديق يعتزمون نقل المزيد من فائض السيولة إلى أدوات الدخل الثابت وإن ثمانية بالمئة سيقلصون حيازاتهم.

هذه ثاني أعلى نظرة إيجابية إزاء شراء السندات منذ بدء إجراء الاستطلاع في سبتمبر أيلول 2013 وتمثل تحولا عن الشهر الماضي حينما قال ثمانية بالمئة إنهم سيزيدون مخصصاتهم للاستثمار في السندات وقال 15 بالمئة إنهم سيخفضونها.

أدى رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة منتصف مارس آذار إلى زيادة جاذبية دخل السندات. ومن المتوقع إجراء المزيد من الزيادات في الفائدة الأمريكية هذا الشهر مما سيضر بالقيم الرأسمالية للسندات لكن عوامل أخرى تطغى على ذلك.

وتتحسن السيولة في سوق السندات الخليجية في الوقت الذي تزيد فيه الحكومات إصداراتها. وتستعد السعودية لإصدار صكوك دولاية بإجمالي يصل إلى عشرة مليارات دولار. وزادت قابلية تداول السندات على نحو أكثر سهولة جاذبيتها للمؤسسات الاستثمارية.

ويضع بعض مديري الصناديق، الذين كانوا يزيدون الوزن النسبي للسيولة في محافظهم الاستثمارية، الأموال في أوراق مالية مدرة للعائد ليربحوا ما بين 2.2 و2.8 بالمئة من السندات السيادية التي تحظي بتصنيف مرتفع إلى أن تحدد أرباح الشركات العاملة في الشرق الأوسط اتجاه أسواق الأسهم في الأشهر القادمة.

وقال طلال سمهوري رئيس إدارة الأصول لدى أموال قطر "في الوقت الذي نقترب فيه من رمضان وعطلات الصيف، وهي أوقات تشهد عادة انخفاض حجم التداولات في أسواق الأسهم، فإنه يجري توزيع المراكز السائلة التي تتجاوز المتوسط على أدوات الدخل الثابت وعلى الأسهم الآمنة غير شديدة التقلب."

  يتبع