البورصة المصرية تهبط وصعود المؤشر العماني لأعلى مستوى في 7 أشهر

Sun Jan 13, 2013 10:50am GMT
 

0956 جمت - تراجعت البورصة المصرية مع استمرار نزول المؤشر الرئيسي عن مستوى مقاومة فني رئيسي في ظل قيام المستثمرين بالبيع لجني الأرباح بعد صعود كبير في الأسابيع الأخيرة.

وانخفض المؤشر الرئيسي 0.2 بالمئة إلى 5741 نقطة متجها صوب ثاني تراجع يومي منذ أعلى مستوى في عشرة أسابيع الذي سجله يوم الأربعاء.

وصعدت السوق نحو 25 بالمئة على مدى ستة أسابيع لتصل إلى ذلك المستوى المرتفع مدعومة بقيام المستثمرين الأجانب بإعادة تكوين مراكز.

وقال محللون إن ضعف الجنيه المصري والمستوى الحرج الذي وصلت إليه احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي لم يدفعا بعد إلى بيع مكثف. وقال رئيس الوزراء المصري هشام قنديل اليوم الأحد إن مصر تأمل في استكمال المحادثات قريبا مع صندوق النقد الدولي بشأن قرض بقيمة 4.8 مليار دولار لكنه تحدث عن إعادة ضبط برنامج الاصلاح الاقتصادي الذي اتفق عليه في وقت سابق مع الصندوق ولم يتضح بعد مدى سهولة تنفيذ ذلك.

وقال المحللون إن السبب الرئيسي وراء انخفاض الأسهم يرجع إلى اقتراب المؤشر الرئيسي من مستوى مقاومة مهم. وهناك مستوى مقاومة محدودة عند 5894 نقطة يمثل ذروة أكتوبر تشرين الأول الماضي ومستوى مقاومة رئيسي عند 6025 نقطة وهو مستوى الذروة لمؤشر العام الماضي والمسجل في سبتمبر أيلول.

ويتوقع المحللون أن تتحرك السوق بين 5500 و5900 نقطة في الوقت الحالي قبل أي اختراق مستدام فوق 6000 نقطة والذي يمكن أن شير إلى صعود جديد.

وشكل سهم البنك التجاري الدولي أكبر ضغط على المؤشر بتراجعه 1.8 بالمئة بينما انخفض سهم جهينة للصناعات الغذائية 1.7 بالمئة وسهم القابضة المصرية الكويتية 0.8 بالمئة.

وفي سلطنة عمان أغلق مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية مرتفعا 0.4 بالمئة عند 5844 نقطة مسجلا أعلى مستوى في سبعة أشهر.

وقادت أسهم البنوك المكاسب مع صعود سهم بنك صحار 2.9 بالمئة وسهم بنك ظفار 1.1 بالمئة وسهم البنك الوطني العماني واحدا بالمئة.   يتبع