أزمة الشرق الأوسط وشمال افريقيا لا تثني المستثمرين

Thu Aug 8, 2013 5:54pm GMT
 

من كارولين كون

لندن 8 أغسطس آب (رويترز) - يتجه المستثمرون العالميون إلى الشراء في الشركات ذات الإدارة الرشيدة بأسواق الأسهم في الشرق الأوسط وحتى في بعض أسواق شمال افريقيا ناظرين بذلك إلى ما هو أبعد من المشاكل في منطقة يقض مضاجها تغيير النظام في مصر وأزمة أمنية في اليمن وحرب أهلية في سوريا.

ومنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا عالم استثماري متنوع السمات يضم مستوردين ومصدرين للطاقة واقتصادات تحقق فوائض وأخرى تسجل عجزا لكن مع تجارة واستثمار عابرين للحدود وحزم معونات.

ويركز المستثمرون على النسبة العالية للشبان بين سكان المنطقة حيث يعتقدون أنها ستوفر الأيدي العاملة في المستقبل ومن ثم فرص نمو الأعمال. ويقولون إن الشركات تكون قادرة عادة على مواصلة أعمالها بصرف النظر عن عدم الاستقرار السياسي.

وقالت نينا دو مارتيني مديرة الصندوق في شركة أموندي لإدارة الأصول "البشر على ما اعتادوا عليه. بعد عامين ونصف العام اعتدنا التعايش مع القلاقل في دول معينة مثل مصر" مضيفة أن تزايد الإنفاق الحكومي والنمو الاقتصادي يعني "أن الشرق الأوسط وشمال افريقيا من مناطق النمو للأسواق الناشئة العالمية في المستقبل."

وأداء الأسهم في اقتصادات أبوظبي ودبي وقطر بمنطقة الخليج من أكثرها لفتا للانتباه في العالم هذا العام.

وقد لا تكون مفاجأة نظرا لقيمة تلك الاقتصادات كملاذات آمنة في منطقة تعاني من الصراعات.

وقال أوليفر بيل مدير الصندوق في شركة تي رو برايس لإدارة الاستثمار "استفادت دبي من كل المشاكل التي حدثت في سوريا وليبيا ومصر."

لكن المفاجأة قد تكون في أداء مصر التي شهدت الإطاحة بالرئيس محمد مرسي الشهر الماضي بعد أقل من عامين ونصف العام من انتفاضتها التي جاءت في سياق ثورات الربيع العربي.   يتبع