17 آذار مارس 2015 / 15:48 / منذ عامين

مقابلة-صندوق استثمار إماراتي يتوقع مزيدا من الصعود لأسواق الخليج

من اندرو تورشيا

دبي 17 مارس آذار (رويترز) - يقول مدير صندوق ضمان الخامس - وهو واحد من أفضل صناديق الاستثمار المشترك أداء في العالم ومقره دبي - إنه لا يزال هناك مجال كبير لصعود أسواق الخليج رغم انخفاض أسعار النفط.

وصنف تقرير بريكن لصناديق التحوط العالمية الصندوق ضمان الخامس كأفضل صندوق للاستثمارات المشتركة البديلة أداء في العالم في 2014 بعائد صاف 232 في المئة في العام الماضي. واحتل المركز الثاني على مدى ثلاثة أعوام حتى 2014 بعائد سنوي 73 في المئة.

ويركز الصندوق المفتوح الذي تديره ضمان للاستثمار في الإمارات العربية المتحدة على أسواق دول مجلس التعاون الخليجي الست لذا فقد أبرز أداؤه تنامي أهمية منطقة الخليج كوجهة لمحافظ الاستثمار.

وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية استفاد ضمان الخامس من التعافي القوي في بورصات الأسهم الخليجية في أعقاب الأزمة المالية العالمية. وارتفع مؤشر بورصة دبي لأكثر من مثليه في 2013 وهو ما جعله الأفضل أداء بين الأسواق الرئيسية في العالم.

وأثر هبوط أسعار النفط سلبيا على أسواق الأسهم في الخليج حاليا وأضر بالماليات العامة للحكومات التي يسهم انفاقها في تحفيز النمو الاقتصادي. وبحث صندوق ضمان الخامس عن الملاذ الآمن في النقد حيث أظهر بيانه الشهري أن 65 بالمئة من أصوله كانت نقدية في نهاية فبراير شباط.

غير أن شهزاد جناب رئيس إدارة الأصول والاستشارات في ضمان للاستثمار ومدير الصندوق قال إنه لا يعتقد أن انخفاض أسعار النفط يعني أن أسواق الخليج ستسجل أداء ضعيفا لفترة طويلة.

وقال في مقابلة "إذا نظرت للتقييمات سترى فرصا وفيرة. معظم الأسهم في المنطقة باستثناء قطاع البتروكيماويات في السعودية لا تعتمد على أسعار النفط."

وقال إن قيم الأسهم جذابة في الوقت الحالي إذ يجري التداول في بورصة دبي للأسهم عند مضاعف ربحية حوالي 7.8 مثل الأرباح المتوقعة لعام 2015 وعائد على السهم 5.7 بالمئة.

وأضاف "نراقب من منظور بعيد المدى قيم العديد من الأسهم الآن."

وقال جناب إن دورة الائتمان في الإمارات لم تقترب من الذروة بعد. ونما إجمالي الإقراض المصرفي ثمانية في المئة في ديسمبر كانون الاول على أساس سنوي لكن جناب يتوقع أن يصل النمو إلى أرقام في خانة العشرات في نهاية المطاف برغم أنه قد لا يعود إلى المستويات التي تجاوزت 30 في المئة كما كان الحال خلال الطفرة التي سبقت الأزمة المالية.

ورفعت ضمان مخصصاتها للاستثمار في الأسهم السعودية إلى عشرة في المئة من خمسة في المئة في نهاية فبراير شباط بفضل توقعات بأن تسحب الحكومة السعودية - مثل حكومات خليجية أخرى - من احتياطاتها المالية الضخمة إذا لزم الأمر لتواصل الإنفاق على الاقتصاد.

ويركز الصندوق علي الأسهم السعودية المرتبطة بارتفاع الدخل ومستوى المعيشة مثل مجموعة الطيار للسفر وبوبا العربية للتأمين التعاوني. ولا يخصص الصندوق مبالغ كبيرة للاستثمار في الدخل الثابت في الوقت الحالي في حين يلوح في الأفق احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية.

ويخدم الصندوق - الذي لا يكشف عند حجمه النقدي - بشكل أساسي أفرادا أثرياء ومكاتب استثمار عائلية ومؤسسات استثمار من الخليج.

وجناب مولود في بريطانيا وسبق أن عمل على مدى أكثر من عشرة أعوام في بنوك يو.بي.اس واتش.اس.بي.سي وكريدي أجريكول قبل أن ينضم إلى ضمان للاستثمار في 2009.

وقال إن نجاح الصندوق الذي يديره يرجع في جزء منه إلى أن هدفه الوحيد تحقيق عوائد وليس وضع الصندوق في مقارنة مع مؤشرات أو صناديق أخرى.

وقال إن هذا مهم في أسواق الخليج حيث يهيمن المستثمرون الأفراد الذين يدخلون السوق لفترة قصيرة بل إنه حتى مؤسسات الاستثمار مثل شركات التأمين لديها آفاق قصيرة الأجل.

وتابع قوله إن التداول بنشاط مهم أيضا نظرا لغياب أدوات التحوط في الخليج. وقال "نضطر لاستخدام توزيع المخصصات بين فئات الأصول والنقد كأحد أشكال التحوط."

وقال إن الاستراتيجية الأساسية الثالثة هي التركيز الدائم على القيم وهو أمر مهم لتفادي التضرر بشدة جراء التذبذب الكبير لعدد من الأسهم كثيفة التداول في بورصة دبي.

وتنوي ضمان للاستثمار إجراء طرح عام أولي للأسهم هذا العام بهدف توسيع أنشطتها. (إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below