البورصة السعودية تتعافى مع اتفاق أوبك لكنها تنهي الأسبوع على خسارة كبيرة

Thu Sep 29, 2016 5:16pm GMT
 

من سيلين أسود وأندرو تورشيا

دبي 29 سبتمبر أيلول (رويترز) - تعافت البورصة السعودية اليوم الخميس مدعومة بأسهم البتروكيماويات التي صعدت استجابة لاتفاق منظمة أوبك بخفض إنتاجها النفطي لكن السوق سجلت خسارة أسبوعية كبيرة نظرا لإجراءات التقشف الحكومية.

وتعافت أسهم شركات البتروكيماويات التي ترتبط هوامش أرباحها بشكل وثيق بأسعار النفط بعدما صعد خام القياس العالمي مزيج برنت فوق 48 دولارا للبرميل مساء أمس استجابة لاتفاق أوبك في الجزائر. وارتفع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) أكبر منتج للبتروكيماويات 3.5 في المئة.

وشجع ذلك عمليات إعادة شراء في مجموعة من الأسهم وصعد مؤشر قطاع التأمين 2.4 في المئة بعدما انخفضت أسهم شركات كثيرة على قائمته بالحد الأقصى اليومي عشرة في المئة في الأيام الماضية. وقفز سهم بوبا العربية للتأمين التعاوني أكبر شركة تأمين طبي 4.1 في المئة.

وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية مرتفعا 1.6 في المئة لكنه انخفض 5.5 في المئة على مدى الأسبوع متضررا بإعلان يوم الإثنين خفض مكافآت ومزايا العاملين في الحكومة التي تعاني من ضغوط جراء العجز الضخم في الميزانية.

وقال محمد الشماسي رئيس الاستثمار لدى دراية المالية في الرياض "هبطت سوق الأسهم بفعل موجة من البيع المكثف لتتراجع أسهم كثيرة إلى أدنى مستوياتها في أعوام ولذا فإن هناك مغالاة في البيع من الناحية الفنية."

وأظهر استطلاع شهري لرويترز نشر اليوم الخميس إن مديري صناديق الشرق الأوسط أصبح لديهم نظرة سلبية تجاه الأسهم السعودية للثلاثة أشهر القادمة نظرا للسياسات التقشفية.

لكن يبدو أن ذلك لم يؤثر على السوق بشكل يذكر حيث طغت عليه أنباء بأن الكونجرس الأمريكي رفض بغالبية ساحقة اعتراض الرئيس باراك أوباما على تشريع يتيح لأقارب ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر أيلول مقاضاة السعودية. وربما يستغرق الأمر سنوات أمام أي قضية لتشق طريقها عبر المحاكم الأمريكية مع احتمالات غير مؤكدة للنجاح.

ورغم ذلك انخفض الريال السعودي بشكل متوسط في سوق العقود الآجلة بينما ارتفعت أسعار التأمين على القروض من مخاطر العجز عن السداد. وقال بعض المحللين إن التشريع ربما يصبح مشكلة كبيرة أمام الرياض على الأجل الطويل.   يتبع