أسهم السعودية تتراجع مع هبوط النفط ومصر تنخفض تحت ضغط مبيعات لجني الأرباح

Tue Nov 29, 2016 3:28pm GMT
 

من أندرو تورشيا

دبي 29 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - بددت البورصة السعودية مكاسبها المبكرة بحلول الإغلاق اليوم الثلاثاء مع هبوط أسعار النفط بينما تباينت أسواق الأسهم الخليجية الأخرى وضغطت مبيعات لجني الأرباح على البورصة المصرية لتتراجع بعد مكاسب كبيرة حققتها هذا الشهر.

وقفز المؤشر الرئيسي للسوق السعودية بما يزيد عن 25 بالمئة - معوضا تقريبا خسائره منذ بداية العام- منذ طرحت الحكومة سندات دولية بقيمة 17.5 مليار دولار في أواخر أكتوبر تشرين الأول وهو ما أدى إلى انحسار المخاوف بشأن قدرتها على التكيف مع حقبة من النفط الرخيص وساعدها على البدء في سداد مستحقات متأخرة لتسوية ديونها لشركات خاصة.

وصعد المؤشر في أوائل التعاملات اليوم حوالي 0.7 بالمئة. لكن خام القياس العالمي مزيج برنت هبط نحو إثنين في المئة إلى أقل من 47.50 دولار للبرميل في تعاملات بعد الظهر مع علامات على أن مصدرين للنفط يواجهون صعوبات في التوصل إلى اتفاق لكبح الإنتاج.

وضعط ذلك على المؤشر الذي أغلق متراجعا 0.1 في المئة عند 6897 نقطة في تداول نشط.

وسجل قطاعا البنوك والبتروكيماويات - اللذان قادا صعود السوق في معظم فترة تعافيه هذا الشهر- أداء أقل اليوم مع هبوط مؤشري القطاعين 0.3 و0.6 بالمئة على الترتيب.

وتركز جزء كبير من النشاط على أسهم الشركات الصغيرة مع صعود سهم جرير للتسويق 6.1 بالمئة. وتضرر سهم شركة متاجر التجزئة في وقت سابق من العام من التباطؤ الاقتصادي الناتج عن هبوط أسعار النفط.

وارتفعت أيضا أسهم شركات التأمين التي يفضلها المضاربون الأفراد المحليون مع صعود سهم تكافل الراجحي للتأمين 3.9 في المئة.

ودعم نشاط المضاربين في الأسهم الصغيرة أيضا الأسواق في دولة الإمارات العربية المتحدة. وزاد مؤشر سوق دبي 0.7 بالمئة مع صعود سهم دبي للاستثمار 3.2 في المئة.   يتبع