العقارات ومساهمو الأقلية يبقون أسهم دبي عند مستويات منخفضة رغم الإيجابيات

Tue Jun 13, 2017 2:36pm GMT
 

* بورصة دبي تسجل أسوأ أداء بين أسواق الأسهم الكبيرة في المنطقة باستثناء قطر

* الاقتصاد قوي لكن التقييمات منخفضة

* بعض المساهمين المحبطين انسحبوا من السوق

* أنشطة الاندماجات والاستحواذات ورفع الحد الأقصى للملكية الأجنبية ربما تحفز السوق

من سيلين أسود

دبي 13 يونيو حزيران (رويترز) - الأسهم رخيصة والاقتصاد مزدهر لكن سوق الأسهم في دبي ربما لن تتعافى من هبوط حاد حتى تتغلب على مكمنين للضعف: تعرضها لأسعار العقارات الضعيفة والمعنويات السلبية لمساهمي الأقلية الذين ليس لهم تأثير يذكر في الشركات المدرجة.

ومع استثناء بورصة قطر التي هبطت هذا الشهر بسبب الحصار الذي عليها دول عربية أخرى، سجل مؤشر سوق دبي أسوأ أداء بين أسواق الأسهم الرئيسية في الشرق الأوسط على مدى الإثني عشر شهرا الماضية.

والمؤشر مرتفع 2.7 بالمئة فقط عن العام الماضي، مسجلا أداء أقل من أسواق أخرى مثل الكويت التي ارتفع مؤشرها 24.9 بالمئة والسعودية التي يزال مؤشرها مرتفعا 3.8 بالمئة رغم تضررها بشدة من هبوط أسعار النفط.

ولا يزال مؤشر سوق دبي متخلفا بفارق كبير عن مؤشر (إم.إس.سي.آي) للأسواق الناشئة الذي صعد 18.7 بالمئة على مدى الإثني عشر شهرا الماضية.   يتبع