بورصة السعودية تتراجع قبل قرار إم.إس.سي.آي وقطر تهوي لأدنى مستوى منذ الأزمة

Tue Jun 20, 2017 4:19pm GMT
 

من أندرو تورشيا

دبي 20 يونيو حزيران (رويترز) - هبطت أسواق الأسهم الخليجية تحت ضغط ضعف أسعار النفط اليوم الثلاثاء مع تراجع البورصة السعودية رغم آمال في أنباء إيجابية من (إم.إس.سي.آي) لمؤشرات الأسواق بينما أغلقت بورصة قطر عند أدنى مستوياتها منذ اندلاع الأزمة الدبلوماسية في وقت سابق هذا الشهر.

ومن المنتظر أن تعلن (إم.إس.سي.آي) في وقت لاحق اليوم الثلاثاء ما إذا كانت ستطلق مراجعة بشأن إدراج محتمل للسعودية في مؤشرها للأسواق الناشئة. ومن شأن الإدراج أن يجلب أموالا جديدة بعشرات المليارات من الدولارات.

وقفز المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 2.4 في المئة أمس الإثنين بعدما نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن محمد القويز نائب رئيس هيئة السوق المالية السعودية قوله إنه يتوقع الإدراج بنهاية 2018.

وزاد المؤشر اليوم بنحو 0.6 بالمئة في أوائل التعاملات قبل أن يغلق منخفضا 1.3 بالمئة في تداول هزيل. وجاء في مقدمة الخاسرين أسهم ثلاثة بنوك ارتفعت بشكل كبير الأسبوع السابق نظرا للاعتقاد بأن الصناديق الأجنبية ستقبل على شرائها عشية قرار إيجابي من (إم.إس.سي.آي).

وهبط سهم بنك ساب، على سبيل المثال، 4.7 بالمئة إلى 24.30 ريال بعدما قفز 14 بالمئة في الجلسات الأربع السابقة.

وانخفض سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) القيادي، الذي سيصبح مكونا سعوديا أساسيا في مؤشر (إم.إس.سي.آي) للأسواق الناشئة إذا تم رفع تصنيف المملكة، 0.8 بالمئة.

ورغم أن مديري صناديق يتفقون على أن الإدراج في مؤشر (إم.إس.سي.آي) سيكون مفيدا للسوق السعودية، يعتقد كثيرون أن العوامل الأساسية ليست جذابة جدا في الوقت الحاضر مع تقييمات أعلى بكثير من المتوسط على قائمة (إم.إس.سي.آي) إضافة إلى فرض المملكة ضريبة مبيعات العام القادم. ولذا فإن السوق ربما يكون لديها مجال محدود للصعود في الأشهر القادمة.

وانخفض مؤشر سوق دبي 0.2 بالمئة مع تراجع سهم دريك آند سكل انترناشونال للمقاولات، الذي كان الأكثر تداولا في السوق، 3 بالمئة بعدما قالت الشركة إنها نالت موافقة من الهيئات التنظيمية للبدء في إعادة هيكلة رأس المال بعد خسائر ثقيلة.   يتبع