تراجع حاد للبورصة السعودية وأداء ضعيف لمعظم أسواق الأسهم في المنطقة

Tue Jul 4, 2017 4:57pm GMT
 

من أندرو تورشيا

دبي 4 يوليو تموز (رويترز) - هبطت معظم أسواق الأسهم في الشرق الأوسط اليوم الثلاثاء مع تضرر الأسهم السعودية من موجة كبيرة لجني الأرباح بينما تراجعت بورصة قطر قبيل انتهاء مهلة بشأن أزمة دبلوماسية مع دول عربية أخرى.

وفي أواخر يونيو حزيران، وقبل عطلة عيد الفطر التي استمرت أسبوعا، صعدت البورصة السعودية بقوة بعدما قالت إم.إس.سي.آي لمؤشرات الأسواق إنها ستدرس رفع تصنيف الرياض إلى وضع سوق ناشئة وفي أعقاب ترقية الأمير محمد بن سلمان، الذي يقود مسعى للاصلاح الاقتصادي، إلى منصب ولي العهد في المملكة.

لكن كثيرين من مديري الصناديق يرون أن الأسهم السعودية قريبة من قيمها الكاملة وهو مايفتح الباب أمام جني الأرباح. وهبط المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 2.6 بالمئة في تعاملات هزيلة مسجلا أكبر انخفاض منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي. وتسارعت المبيعات قرب نهاية الجلسة.

وأظهر مسح لمديري المشتريات نشر اليوم الثلاثاء أن أوضاع الأعمال في السعودية لا تزال صعبة مع تباطؤ نمو القطاع الخاص غير النفطي في يونيو حزيران مسجلا أدنى مستوياته في ثمانية أشهر.

وسجلت أسهم البنوك، التي كانت من بين كبار الرابحين في أواخر يونيو حزيران، أكبر الخسائر. وهبط سهم البنك الأهلي التجاري، أكبر مصرف في المملكة، 7.9 بالمئة في حين تراجع سهم التعدين العربية السعودية (معادن) 4.9 بالمئة.

لكن سهم وفا للتأمين ارتفع 2.6 بالمئة بعدما قال البنك المركزي إنه سيسمح للشركة بقبول مشتركين جدد في التأمين على المركبات رافعا حظرا على هذا النشاط.

وارتفع مؤشر بورصة قطر في أوائل التعاملات لكنه أغلق منخفضا 0.5 بالمئة في حجم تداول متوسط. وأظهرت بيانات البورصة أن المستثمرين الأجانب اشتروا أسهما قطرية بقدر ما باعوا تقريبا بعدما كانوا مشتريا صافيا في الأيام القليلة الماضية.

وانخفض سهم بنك قطر الوطني، أكبر مصرف في البلاد، 3.1 بالمئة. لكن أسهم الشركات المرتبطة بإنتاج قطر من الغاز حققت أداء قويا مع توضيح الرئيس التنفيذي لقطر للبترول خططا لزيادة الإنتاج والطاقة في السنوات المقبلة.   يتبع