تفاقم خسائر الأسهم المصرية والقلق يسود المتعاملين

Mon Jul 11, 2011 10:01am GMT
 

0937 جمت - تفاقمت خسائر الأسهم المصرية مع تهاوي الأسهم القيادية وسط مبيعات مكثفة عليها بفعل استمرار الاضطرابات في ميدان التحرير بالعاصمة وفي محافظة السويس والاسكندرية.

وخسر المؤشر الرئيسي 2.4 بالمئة إلى 5143 نقطة ليصل إلى أدنى مستوياته خلال شهرين وفقد المؤشر الاوسع نطاقا 2.3 بالمئة إلى 934.7 نقطة فيما هبط المؤشر الثانوي 2.4 بالمئة إلى 607.5 نقطة.

وبلغت قيم تداولات الأسهم 139.100 مليون جنيه من خلال تداول 26.250 مليون سهم.

وقال محمد النجار رئيس قسم البحوث بشركة المروة لتداول الاوراق المالية "الاضطرابات والقلق السياسي مازال هو المسيطر على التعاملات بالبورصة. هناك بعض الاسهم تحاول الحفاظ على مستويات الدعم السعرية."

وتابع "المؤشر الرئيسي يستهدف مستوى 5000 نقطة وفي حالة الكسر سيتجه نحو 4800 نقطة."

وقال شهود عيان إن ألوف المعتصمين المصريين صعدوا أمس الأحد احتجاجهم على سياسات المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد بإغلاق مكاتب حكومية في القاهرة وقطع طريق سريع في السويس شرقي العاصمة.

وتزايدت حدة الغضب ضد ما يعتبره مصريون كثيرون امتناع المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يحكم البلاد عن تنفيذ مطالب المحتجين الذين اطاحوا بالرئيس حسني مبارك في فبراير شباط. ومن بين هذه المطالب التعجيل بوتيرة محاكمة مبارك بسبب قتل المتظاهرين والتي من المقرر ان تبدأ في الثالث من اغسطس اب.

وانخفضت أسهم بايونيرز القابضة 6.4 بالمئة والمصرية للمنتجعات 5.3 بالمئة وكابو 4.5 بالمئةوعامر جروب 4.2 بالمئة .

وخسرت انخفضت أوراسكوم للانشاء 4.2 بالمئة والتجاري الدولي 3.2 بالمئة واوراسكوم تليكوم 1.7 بالمئة.   يتبع