بداية واعدة لعام 2013 في البورصة المصرية وآمال بمكاسب أكبر

Thu Jan 3, 2013 12:22pm GMT
 

من إيهاب فاروق

القاهرة 3 يناير كانون الثاني (رويترز) - عززت المكاسب القوية لسوق المال المصرية في أول جلسات عام 2013 آمال المتعاملين بان تواصل الاسهم ارتفاعها الاسبوع المقبل لتستهدف مستوى 6000 نقطة بدعم من تفاؤل الرئيس المصري وحكومته بقدرة البلاد على الخروج من الأزمة الاقتصادية التي تمر بها وسط تدهور كبير في سعر العملة المحلية.

وأبدى الرئيس محمد مرسي أمله في استقرار وضع الجنيه المصري خلال أيام بعد هبوطه لمستويات قياسية هذا الاسبوع. وارتفعت تكلفة التأمين على الديون امس الأربعاء رغم الإجراءات الجديدة التي اتخذها البنك المركزي للإبطاء من تراجع العملة والحد من استنزاف احتياطياته من النقد الأجنبي.

وبدأ البنك المركزي العمل بنظام عطاءات للعملة الصعبة لتفادي انهيار مالي وضمان الاحتياطيات اللازمة لتمويل واردات الغذاء والوقود.

وقال عيسى فتحي نائب رئيس شعبة الاوراق المالية بالاتحاد المصري للغرف التجارية "الحقيقة الاقتصادية المحركة للبورصة الآن انخفاض الجنيه. إذا استمر الانخفاض سيواصل السوق الارتفاع."

وواصل الجنيه المصري تراجعه اليوم الخميس في رابع عطاء للعملة الصعبة من البنك المركزي وسجل مستوى قياسيا منخفضا جديدا في سوق بين البنوك لكن وتيرة الهبوط تباطأت عما كانت عليه في وقت سابق هذا الأسبوع.

ويرى محسن عادل من بايونيرز لإدارة صناديق الاستثمار ان قيم الشركات في البورصة أقل من قيمتها الحقيقية بعد ارتفاع الدولار. وهذا يمثل عنصر تفاؤل لدى المتعاملين بمواصلة الشراء على المستويات السعرية الحالية.

وأردف عادل "تجاوز المؤشر الرئيسي لمستويات 5500-5700 نقطة أعطى تفاؤلا حذرا بقدرة السوق على استمرار الصعود. لكن أحجام التداول تعكس عنصر الحذر أكثر من التفاؤل."

وصعد المؤشر خلال الاسبوع الجاري الذي تخللته عطلة رأس السنة الجديدة يوم الثلاثاء بنسبة تقترب من ستة بالمئة.   يتبع